هل تعود النساء العربيات إلى مواد التجميل الطبيعية؟

تختلف استخدامات النساء في البلاد العربية لخامات ومواد ال تجميل وتشتهر كل بلد بتقاليد خاصة لل جمال ، وربّما ساعد الانفتاح التكنولوجي على اقتباس كل منها من .الآخر، لكن يبقى لكل شعب ما يميزه

الثقافة وطبيعة الخامات تختلف في كل منطقة، لكن رغم ذلك أصبح يجمع النساء على ما يبدو حنيناً للخامات الطبيعية اللاتي اعتادت أمهاتهن وجداتهن استخدامها في التجميل، هرباً من التأثير الكيميائي والتكاليف الباهظة.

في هذا التقرير، تحدثنا مع نساء وأمهات من دول مختلفة في العالم العربي، من بلاد الشام ودول الخليج  ومصر، حول عاداتهن الخاصة في التجميل والتي كان بعضها غريباً جداً، وحول حنينهن إلى الماضي.

خولة أبو قورة – الأردن: ”تمليح ال أطفال حفاظاً على جلودهن“

“خولة أبو قورة، أم أردنية لأربعة أطفال وعمرها 37 عاماً، اعتادت أن تستقي عادات ال عناية بالبشرة وال جمال من والدتها، والتي كان إحداها ”تمليح الأطفال .

تقول: ”عندنا يدهنون الأطفال بالماء والملح ونتركه لساعات، وأحياناً يتركونهم لليوم التالي ثم ”يحممونهم“. عند الأمهات القدامى اعتقاد بأن هذا الأمر يحفظ جلودهن “.من الاحمرار والتشقق الذي يؤدي إلى نزيف  الدم اء حين يكبرون

خولة استخ دم ت تلك الطريقة مع أطفالها ولكن خوفاً عليهم، تركت الملح لنصف ساعة فقط، والآن آمنت بأنها عادة ضارة وتعبّر عن الجهل، إذ عرفت من الأطبّاء أنها تسحب الماء من الجسم وتسبب الجفاف للطفل وهو ما وصفته بـ”الخاصية الأسموزية.“

“تتابع: ”كنت أرى أمّي دائماً تضع كل ما تجده في الم طبخ على وجهها، قشطة وعسل وأفوكادو، وأحببت منها المواد الطبيعية أكثر من منتجات التجميل الحديثة.

وأضافت أن البدويات الأردنيات كن يدققن وشماً في ذقونهن كعلامة مميزة للجمال، ولكن الأجيال الحديثة توقفت عن تلك العادة.

أزار غزلان – المغرب: ”كنا نستخدم عشبة ”التكاوت“ السامّة لصبغ الشعر

أزار غزلان، فتاة مغربية عمرها 38 عاماً. تقول إن النساء المغربيات كانت دائماً تستعمل عشبة تسمّى ”تكاوت“ لصبغ الشعر ب اللون الأسود، ولكن هذه العادة توقفت حالياً بعد توفر العديد من الصبغات بألوان مختلفة ولخطورة هذه المادة، حيث اعتبرها مجموعة من الخبراء مادة سامة وح ارق ة، من الممكن أن تسبب في أضرار كبيرة.

تضيف غزلان أنه من أكثر مواد التجميل المستعملة في المغرب هو ”القطران“ الذي كانت تضعه النساء على شعره ن اعتقاداً بأنه يعمل على ت طويل الشعر، غير أن هذه العادة تقلصت بشكل كبير نظراً لرائحة القطران القوية وغير المحببة للنساء.

تتابع: ”في المغرب أيضاً، دأبت أمهاتنا على استعمال العديد من ال وصفات المكوّنة من مستحضرات طبيعية مثل ”النفقة“ بتسكين الفاء وفتح القاف، وهي خلطة من مجموعة من ال أعشاب لتقوية الشعر والحفاظ على لمعانه وتقي من ضربات الشمس، وكان يتم استعمالها في البادية بشكل كبير“.

وتقول أنها كانت تتكوّن من الورد والقرنفل والريحان والتارا والخزامة والحناء، وكانت توضع على الرأس ل مدة يومين ثم يتم غسلها، لكن هذه ال وصفة بدأت في الاندثار مع الجيل الجديد نظراً لرائحته النفاذة التي لم تعد ال فتيات تتقبلها في الوقت الحاضر.

وتتابع أنه لتجميل الحواجب كانت النسوة المغربيات تستخدمن ”عشبة الحرقوس“ ل رسم الحواجب خلال ثواني، وتدوم لمدة طويلة تصل إلى أسبوعين حتى مع غسيل الوجه و لا تسبب أي ضرر أو تهيج لأنها طبيعية تماماً.

هبة مصطفى – مصر: ”في مصر البعض يضع الجاز على الشعر لتنعيمه“

هبة مصطفى، أم مصرية لفتاتين وعمرها 33 عاماً، تقول إن أغرب عادات التجميل التي رأتها في مصر وضع البعض للبنزين ”الجاز“ على الشعر لتنعيمه، ولكنها لم تستطع أن تفعل ذلك مع ابنتيها خوفاً منه، مع أنّه كان شائع الاستخدام جداً قديماً.

تتابع أنها رغم اهتمامها ب مستحضرات التجميل الحديثة، فهي أحياناً تلجأ إلى المستحضرات الطبيعية كبد يل للمنتجات غالية الثمن، مثل استخدام الليمون بالجلسرين وزيت الزيتون والـ”الشبّة“ المطحونة مخلوطة بالمسك كبديل أفضل لمزيلات ال عرق .

تستخدم مصطفى أيضاً زيت جوز الهند للعناية بالجسم، و ”ماسكات“ الوجه المختلفة، خاصة تلك التي تتكوّن من بياض البيض مع الليمون وزيت الخروع لتطويل الرموش.

تتابع: ”لم أستطع أن أعيش نفس ال حياة التي عاشتها النساء في عائلتي قديماً، ولم يعد هناك وقت للاعتماد بشكل كبير على المنتجات الطبيعية. اشتريت ماكينة للباديكير بديلاً عن ”الحجر“ البسيط الذي استخدمته أمهاتنا، واستخدمت الصبغات السريعة بديلاً عن الحناء، وهكذا أصبحت تسير الأمور“.

رشا علي – مصر: ”حرق نواة ال بلح لكي السرّة“

رشا، 35 عاماً، فتاة مصرية من منطقة النوبة بأسوان في مصر، وهي مدينة تشتهر بمحافظتها على قدر كبير من الطبيعة القديمة كما يحافظ  أهلها على العادات المتوارثة خاصة في استخدام المنتجات البدائية.

تتابع: ”سكان النوبة لهن عادات مختلفة، مثلاً اعتادوا على حرق نوى البلح وكي السرّة به، وعلى النساء أن يجلسن على مقعد مفتوح أسفله خشب مشتعل يسمّى ”الطلح“ لاعتقادهم بأن ذلك يمنح أجسادهن جمالاً خاصاً، مع أنه قد يسبب لهن الاختناق والإعياء“.

تضيف: ”لدينا خلطة تسمّى ”لاخوخة“ مكونة من الترمس ودقيق الأرز لفرك الجسم لإزالة الشعر والشوائب، نحن أيضاً نتوارث العادات الفرعونية مثل غمر الطفل في النيل لدقائق وإلقاء ال حلي ب عليه لمباركته“.

تتابع: ”في النوبة، لا يمكن طمس عادات الأمهات القديمة بسهولة. هنا يحمل التراث قوة وصلابة مقارنة ببقية المدن الأخرى في القاهرة، لذا برغم غزو مستحضرات التجميل الحديثة، ستظل العادات القديمة لها نفس التأثير والاس تمر ارية“.  

هيفاء بنت شباب الرزيقية – سلطنة عُمان: ” الحب ة الزرق اء تزيد الوزن والجاز للقمل“

هيفاء، 37 عاماً، سيدة عمانية وأم لطفل رضيع، تقول إنها اعتادت قديماً على السماع من أمّها عن ” الحب ّة الزرقاء“ التي كانت تأتي إلى عمان من الهند، ويتم إعطائها للأطفال لتزيد وزنهم. وبالفعل، إذا تناولها طفل أصبح من المستحيل أن يعود نحيفاً مرة أخرى.

تحكي هيفاء عن مواد طبيعية استخدمتها النساء في عمان قديماً في التجميل بشكل شائع، إلا أن الجيل الحالي توقف عن استخدام الكثير منها، مثل ”السدر ال ناعم “ وهو مادة فيها رائحة جميلة توضع على الشعر، كما استخدمن الكاز للقضاء على القمل.

تتابع: ”كان لدينا البودرة الحمراء التي نسميها ”الشيرانة“ للقضاء على الحكة ، و ”الورس“ وهو عبارة عن كور سوداء يتم وضعها بزيت زيتون ويدهن بها الجسم، و”الصندل“ وهو مشهور، وبالطبع ماء الورد“.

تقول أن في صغرها رأت النساء الكبيرات يصنعون زيتاً يسمّى ”الحل المعذب“ وهو مكوّن من أعشاب للشعر والجسم، وأيضاً ”الخنونة“ التي تستخدم كمزيل عرق وحين كبرت لم تعد ترى تلك الأشياء إلا بنسبة قليلة جداً.

تستكمل أن النساء قديماً كان من المستحيل أن يعانين من الشعر الزائد في أجسادهن أو وجوههن لاستخدامهن المواد الطبيعية، كما كان شعره ن قوياً جداً ولم تواجههن مشاكل العصر الحالي كالتساقط والقشرة، أيضاً كانت بشرتهن صافية ليس بها مشكلات جلدية.

تشعر هيفاء بالأسف لأن المستحضرات الحديثة المليئة بالكيماويات أثرت بشكل كبير على استخدام النساء للمنتجات الطبيعية، والتي ساهمت في ظهور الكثير من المشكلات في العصر الحالي.

هبة أصلان – فلسطين: ”نستخدم ماء البصل لتطويل الرموش“

هبة أصلان، فتاة فلسطينية عمرها 30 عاماً، تقول أنها لا زالت حتى الآن تستخدم ماء البصل لتقوية الرموش وت طويله ا، وهي عادة ورثتها من النساء الأكبر في العائلة.

تتابع: ”أخبرتني أمي أنهن دائماً ما كن يستخدمن الحناء على أيديهن وأ رجل هن ويلففن أنفسهن بقطع قماش لليوم التالي لتثبت الحناء، كما كانت أخريات يضعن الجاز على شعورهن لإطالته“.

تعلّق: ”العادات الغريبة لم تخص التجميل وحده، قديماً كانت النساء تشتري ”مادة الرصاص“ من العطار على شكل حبّة، يتم تسخينها وقراءة القرآن عليها ثم إلقائها في المياه فوق رأس الشخص المحسود، وكل فتحة في الحبة تعتبر عين حاسدة، ثم يدفنونها في النهاية“.

تضيف: ”كانت تلك المنتجات الأفضل والأقوى والأكثر تأثيراً“.

خلود العمار – سعودية: ” بول الإبل“

خلود العمار، 34 عاماً،  فتاة سعودية، تقول إنه انتشر في بلدها استخدام ”بول الإبل“ للعناية بالشعر، اعتقاداً منهم بأنه يساعد على زيادة طوله.

وتتابع أن الجيل الجديد الآن بالسعودية يميل إلى استخدام المستحضرات الحديثة لأنها أكثر سهولة وسرعة ولا تحتاج إلى بذل المجهود كالماضي، ولكن في الوقت نفسه هناك ضريبة إذ انتشرت المشكلات بشكل أكبر في العصر الحالي مقارنة بالعصر القديم الذي كانت تعيش فيه الأمهات و اللاتي كن يعانين من مشكلات أقل كثيراً.

سلام مقداد – سوريا: ”سن الذهب دليل الجمال“

سلام مقداد (اسم مستعار)، 37 عاماً، فتاة سورية، حين كانت صغيرة، كانت تطرق أبواب بيتها بائعات سوريات من أرياف حلب، يبعن مواد للتجميل والبخور وأكثر ما لفت نظرها ”سن الذهب“ والذي كان دليلاً على الجمال يتم وضعه في الفك الامامي للفتاة ليلمع حين تبتسم.

تضيف مقداد أن من أهم علامات الجمال التي رأتها قديماً ”الوشم“ أو كما يطلق عليه باللغة العامية ”الدقة“، إذ يتم الدق بالغبرة على الجلد بعد تعقيمها بالنار وبدون مخدّر وتظل ثابتة طوال العمر.

تعلّق: ”كانت جدتي تلبس ثياب تراثية أكثر ما يميزها منديل الحرير الطبيعي الذي يصنعه دود القز، وتضع أسفله حبل مصفوف بالليرات الذهب“.

رنا يوسف – سوريا: ”الانترنت مزج عادات العرب ببعضها“

في المقابل، ترى  الفتاة السورية رنا يوسف، 31 عاماً، أن الانفتاح الثقافي الذي خلقه الانترنت بسرعة هائلة، قلّل كثيراً من تفرّد أي بلد عربي بعادات خاصّة، متابعة: ”النساء جميعهن الآن يتشاركن الوصفات الطبيعية من دول مختلفة عبر الإنترنت“.

تتابع: ”في سوريا نضع المايونيز على الشعر مثلاً لأن به بيض وليمون و فيتامين ، نستخدم زيوت مثل الزيتون والحية والزيوت الهندية، وكل ذلك أصبح منتشراً في جميع الدول العربية“.

تضيف أن الفتيات في سوريا الآن لا زلن يلجأن إلى المواد الطبيعية ويستخدمن الوصفات لقوة تأثيرها.

رولا الكردي – الإمارات: ”أغلب الشابات يهربن للطبيعة“

رولا الكردي، 34 عاماً، سورية الأصل لكنها تقيم بالإمارات منذ فترة طويلة، تقول إن الأمهات في الإمارات اعتدن استخدام زيت اللوز والصبار للشعر والبشرة والجسم للتنعيم وإزالة التصبغات الجلدية وآثار الولادة من جسم المرأة، بينما في سوريا كن يملن لاستخدام صابون الغار مع معلقة سكّر وأحياناً بن القهوة لإذابة الدهون.

تتابع: ”هذه الفترة ألاحظ أن أغلب الشابات عدن للبحث والتفكير في استخدام المواد الطبيعية الأوّلية للتجميل، برغم كل ما وصلنا إليه من تطوّر، وذلك لأنهن لم يجدن الفائدة المطلوبة وتكبدن أموالاً طائلة“.

آية بالزين – تونس: ”نستخدم ”الباروق“ ل تبييض الوجه والطين للشعر“

آية بالزين، فتاة تونسية عمرها 21 عاماً، تقول أن النساء في تونس اعتدن قديماً على استخدام مادة تسمّى ”الباروق“ وهي عبارة عن مسحوق أبيض تتم إذابته في ماء ورد ويستخدم ل تبييض الوجه، وكان شرطاً أن تضعه العروس قبل زواجها.

تضيف أن تونس ينتشر بها استخدام ”الطين“ لتنظيف وتنعيم الشعر، و” العرق سوس“ وهي مادة سوداء يتم تحضيرها بالمنزل، تحتوي على أعواد قرنفل لتزيين الجسم.

آية كفتيات كثيرات من جيلها في تونس، أصبحن أقل معرفة عن أمهاتهن بالمواد الطبيعية المستخدمة في التجميل، إلا أنها بالرغم من استخدامها للمستحضرات الحديثة، لا زالت تميل إلى بعض المواد البدائية مثل ماء الورد وزيت الزيتون وزيوت أخرى، بحكم توافرها.

 

قال الدكتور هاني النظار، استشاري ال أمراض الجلدية و الأستاذ بالمركز القومي للبحوث في مصر، أن عادات التجميل بالمواد الطبيعية والمنتشرة في الدول العربية قد تتضمن خطورة شديدة على صحة السيدات، محذراً من أن بعضها قد يؤدي إلى الوفاة.

وتابع في حديثه مع مرآه، إن الرسم بالحناء على الجلد تعتبره السيدات العربيات أمراً آمناً وطبيعياً، إلا أنه واجه خلال عمله حالات كثيرة أصيبت ب حساسية شديدة وصلت أحياناً إلى درجة الحروق، وفي إحدى المرات دخلت مريضة إلى ” العناية المركّزة” بعدما أحدثت لها الحناء التهاب دموي شديد الصعوبة، صاحبه تورّم في جسدها بأكمله بعدما رسمت يديها وقدميها، وبعد ال علاج تبقى آثار في الجلد كان من الصعب أن تزول.

وأشار إلى أن استخدام ”الجاز“ في مصر وبعض الدول العربية أمر شديد الخطورة، لأنه يحرق فروة الرأس ويسبب تكسير وتقصف للشعر نفسه، أما استخدام مواد مثل ”بول الإبل“ فهو أمر ليس له أي أساس علمي وانتشر بسبب حديث النساء عنه كمادة فعالة مثلاً، وأصبح مثل ” الموضة “ تنتشر بلا سبب.

وحول استخدام النباتات و الأعشاب المختلفة في التجميل، قال الناظر أن التع امل مع النباتات دون وعي أمر شديد الخطورة لاحتوائها على مركبات كيميائية مختلفة، والدليل على ذلك استخراج الأدوية منها، متابعاً أن هناك نباتات سامّة قد يؤدي مجرد استخدامها إلى الموت لأنه فور وضعها على الجلد تتسرب إلى الدورة الدموية .

وعلّق: ”هناك نوعين أيضاً من الحساسية التي قد تسببها النباتات، الأولى موضعية، والثانية ضوئية، أي تلك التي تتفاعل مع أشعة الشمس، مثلاً إذا تم وضع ال بقدونس على الوجه وخرجت السيدة في الشمس ستصاب ببقع سوداء وكلف لتفاعل الضوء معه“.

في النهاية، ينصح طبيب الجلدية السيدات بالاعتماد على المستحضرات الطبية الموصوفة من الطبيب نفسه، وعدم اللجوء إلى العطارين الذين يحضرون خلطات ووصفات من الأعشاب دون أن يدرسوا تأثيرها على الجسم

المصدر : مرآه

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • BUSHRA|✨.

    م خلصني أقرأ لو مختصرين

  • Salouni Delloul

    ماسك القهوة

    • Salouni Delloul

      وحتلاحضي بشرى نظيفة ولامعه

    • Salouni Delloul

      حكي بايديكي على شكل دايري واغسليه اخلطي مغرف نشا وما الورد وحليب غبره وحطيه على وجهك مده لحتي ينغلقو المسامات ادعيلي

    • Salouni Delloul

      اخلطي تلوى القهوه مع زيت الزيتون واستعمليها ماسك للوجه مده نصف ساعةوكتري زيت الزيتون

    • وجد الباتول

      ماسك القهوة؟؟؟ لشو؟؟ وكيف تحضيرو لو سمحتي

  • Mai MshMsh

    ماهي الاعراض قبل الدورة الشهرية

    • boxera

      ana te3tltli dawra obe8it ne3rf

    • اماني بنعياد

      😊

  • احمد الماجدي

    هلو بنات

  • أومً لَسِـأّن😋

    هّـلَأّوٌوٌوٌ

‎استخدم تطبيق Hayaa لعرض تعليقات 19 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ