رواية : قربان الفصل السابع و العشرين

رواية : قربان الفصل الأول

رواية: قربان الفصل الثانى

رواية : قربان الفصل الثالث

رواية : قربان الفصل الرابع

رواية : قربان الفصل الخامس

رواية : قربان الفصل السادس

رواية : قربان الفصل السابع

رواية : قربان الفصل الثامن

رواية : قربان الفصل التاسع

رواية : قربان الفصل العاشر 

رواية : قربان الفصل الحادى عشر

رواية : قربان الفصل الثانى عشر

رواية : قربان الفصل الثالث عشر

رواية : قربان الفصل الرابع عشر

رواية : قربان الفصل الخامس عشر

رواية : قربان الفصل السادس عشر

رواية : قربان الفصل السابع عشر

رواية : قربان الفصل الثامن عشر

رواية : قربان الفصل التاسع عشر

رواية : قربان الفصل العشرون 

رواية : قربان الفصل الحادى و العشرين

رواية : قربان الفصل الثانى و العشرين

رواية : قربان الفصل الثالث و العشرين

رواية : قربان الفصل الرابع و العشرين

رواية : قربان الفصل الخامس والعشرين

رواية : قربان الفصل السادس و العشرين

💗-27-💗

كن بقربى

ان يطعننا غريب..لابأس!..
لكن ان يجرحنا قريب....س نمو ت!..

~~~~~~~~~~~
حدقت داخل عينيه بصمت..بلوم ت مزجه ب دم وعها المكتومة!...وهو يحدق ببرود....بلا اي اهتمام!..
شيء ماانقبض داخل صدرها بقوة..شيء تسبب بعجز رئتيها عن العمل....أهكذا يكون الموت؟..فما تمر به الان من احاسيس من المستحيل ان يشعر بها انسان لايزال حي!...
عصرت يدها بقوة..تحملت الاختناق الذي تمر به حالياً...ادعت تماسك هي لاتملكه على الاطلاق!.. ابعدت ابصارها عنه ومدت يدها بهدوء نحو كوب الماء تتجرعه بصمت لتزيل تلك الغصة التي ترتكز فوق حنجرتها...ونهضت!..
حملت الصحون التي امامها وهي تتمتم بصعوبة:

ـ طعاماً هنيئاً!..

واستدارت نحو الم طبخ ...نحو ملاذها الذي سيخفيها عنهما لتذرف دموع ها بقوة!...تتبعها ادم ببصره الى اختفت عن عيناه والتقطت اذنه ملامة سلوى له:

ـ لقد اخبرتني انها من طلبت منك ذلك!..

فنظر نحوها ببرود لتشير بيدها نحو المطبخ وهي تكمل همسها له:

ـ من ردة فعلها هذه من الواضح انها لاتعرف اي شيء عن الامر..لما فعلت ذلك؟..ولما وضعتني بهذا الموقف ياادم؟!..

عاد ليمسك ملعقته بين يديه ينوي اكمال طعامه وهو يقول اثناء ذلك بعدم اهتمام يخفي خلفه كل نيران المه:

ـ انها لاترفض ارتباطي لحبها لي...انها مثل الطفل الاناني فحسب...يحب الاحتفاظ بكل الالعاب حتى وان لم تعجبه...فقط ليقضي وقت ملل ه بهم!..

ـ ماهذه السخافة التي تقولها؟!...انها تحبك ادم!..

احتفظ بالصمت دون ان يجيب فقامت هي من مكانها وهي تكمل:

ـ ولكن ككبرياء كل امرأة ..نحن من الاستحالة ان نعترف بهذا بسهولة!..

ثم تركته وتبعت ريم...ريم التي تصارع الموت في هذه اللحظة!...كانت تقف قرب المغسلة تستند بأحدى يديها على حافتها لتسند جسدها المهزوز وتكتم بالاخرى فمها كي تمنع صوت بكائها من الارتفاع اكثر!...فجأة وصل اليها صوت سلوى :

ـ عزيزتي؟!..

جففت دموعها فوراً واخذت نفساً عميقاً يهدأ لها ارتجاف جسدها وشغلت نفسها بترتيب الصحون متهربة من نظرات سلوى...امسكتها سلوى برفق من كتفها وادارتها اليها وهي تمسح دموعها بلطف وتقول:

ـ ان كنتِ تحبيه...فتكلمي ياريم قبل ان تخسريه!..

نظرت اليها ريم بنظرة متألمة وهي تجيب:

ـ سلوى...ارجوكِ لاتحاولي..انا وهو كلانا يسير في طريق لانهاية له!....انا كنت حمقاء فحسب...فمن الواضح ان ادم اراد العذر المناسب كي يرتبط بغيري...والبارحة انا منحته هذا العذر...ولست الومه صدقيني...فأنا اعرف جيداً ان حياته معي متعبة!..

ـ لاتقولي هذا عزيزتي..اقسم لكِ انه يحبكِ..بل ويعشقكِ بجنون!...لااعرف ماالذي دفعه لهذا القرار ولكن بالتأكيد قد حصل شيء ما جعله يتخذ قراراً كهذا!..

ـ سلوى...هاتفكِ يرن!..

وصلهما هتاف ادم المنزعج بعض الشيء مما دفع سلوى ان تخرج من المطبخ لترد عليه!..كان ذلك زوجه ا يخبرها انه يطلب منها الحضور لأمر طارئ.. فلسوء الحظ حضر اليهم ضيوف غير متوقعين مما دفعها لأن تترك هؤلاء الاثنين وسط نيرانهم وتستأذنهم بالرحيل!..

مرت15 دقيقة حبست فيهم نفسها ريم داخل المطبخ تشغل نفسها بغسل الصحون وتكتم دموعها بصعوبة...فبعض الجروح تمنع دموعنا ان تهطل وتبعث داخل برود يغلف تلك النار التي تحرقنا!..

احست بخطواته تقف عند باب المطبخ..استند على حافته بهدوء وهو يغرق يديه داخل جيوب بنطاله.. حدق فيها دون ان تلتف اليه او تبالي بوجوده واستمرت بما تفعله!..
تقدم بهدوء..اقترب منها...احست بتشنج سائر جسدها وهو يستند بجبينه فوق مؤخرة رأسها.. وسط خصلات شعره ا....من قال ان دموعها جفت؟.. فما تلك القطرة الح ارق ة التي تلهب لها خدها وهي تستمع لهمسه لها:

ـ فقط انطقيها!.....فقط قولي لي ان لاات زوج ....هذه الكلمة فقط ولن اطالبك بغيرها.... كلمة واحدة ستغير كل شيء ياريم.....فقط قوليها اتوسل اليكِ!...

يقال ان المرأة اقوى من ال رجل واقسى بكثير.... ان اردت ان تتأكد من ذلك فأجرح كبريائها.. تخلى عنها..تجاهل تلك ال مشاعر الجميلة التي تمنحها لك.. لتشعل لك الجحيم في حياتك بالفعل!..
حدقت بالصحن الذي بين يديها من دون اي رد فعل..من دون حركة...ومن دون اي اجابة!..
استغرق صمتها ثواني..دقيقة...وكلاهما على الوضع ذاته من دون اي حركة...الى ان كسرت ريم هذا السكون وهي تنهي غسل الصحن بهدوء ثم تتركه جانباً لتغسل يديها بعده لتلتف نحو ادم وتتمعن داخل عينيه المتوسلة ببرود كان يع امل ها به قبل لحظات وقالت بكل بساطة:

ـ حظاً موفقاً في موعدك غداً!!..

ثم مرت من قربه للتصادم اكتافهما لينهار كل كيان ادم رغم ثبات جسده.... رسم نهاية سيئة في عقله مما سيجري بينهما...ولكنه لم يظنها بهذا الشكل!!..

دخلت نحو غرفتها...نحو ملتجأها الذي كانت تتشوق الدخول اليه..اقفلت بابها وانهارت فوق سريرها ببكاء مميت وهي بالكاد تتمكن من سحب الهواء نحو رئتيها...عانقت صورة اخيها بقوة..تخيلته بجانبها.. اوهمت نفسها بكلمات مشجعة...ولكن لاشيء من هذا يفيد...انها تتزايد احتراقاً فحسب...هناك شيء مؤلم جداً داخل صدرها لاتنفع حتى الدم وع بأزحته وجعلها تتنفس!!..

حل صباح اليوم التالي...كئيب..ممل...يتشابه مع ذلك اليوم الذي اجبروها على الخروج من منزل اسرتها نحو منزل ادم....نحو ذلك اليوم المشؤوم الذي وافقت فيه على فكرة ادم بالزواج من غيرها!..
فتحت عيناها بت كاس ل...لاتزال تشعر بالاختناق رغم كثرة الهواء الذي يتلاعب داخل صدرها..نهضت بملل من فوق سريرها ودثرت نفسها داخل مئزرها المنزلي!...سارت بخطوات متعبة فجسدها لم يأخذ كفايته من النوم..فجفناها لم يلامس عالم الا حلا م سوى ساعتين او اكثر بقليل!...
نظرت نظرة خاطفة نحو المرأة لترى انعكاس شبح امرأة..فهيئتها لاتدل ابداً انها حية!... تلك الهالات السوداء حول عينيها...ت ورم جفنيها..شحوب بشرتها.. ملامح دفعتها لغض بصرها عن نفسها فوراً!..
خرجت نحو الصالة لترى الشقة تغرق داخل سكون مخيف كرهته بشدة رغم انها معتادة عليه في كل صباح اغلب ايام الاسبوع وادم في عمله!...كان من المفترض ان تتجه نحو المطبخ بعد ان غسلت وجهها.. ولكن قدميها قادتها من دون ارادة نحو غرفته... رأت سريره غير مرتب لأول مرة منذ زواجهما...لابد انه تأخر في النوم وخرج بأستعجال...لابد انه لم ينال القسط الكافي من الراحة ايضاً...مثلها تماماً!..
تنهدت بأسى واقترب من سريره وجلست على حافته...مدت يدها بهدوء نحو وسادته لتسحبها اليها وتضمها بين يديها تستنشقها بقوة وتسقط عليها بضع دمعات تشكو من خلالها قساوة صاحبها عليها!!...قتله لها من دون رحمة ومن دون فرصة لتطلب المغفرة!..
استلقت في مكانه وهي لاتزال تضم الوسادة اليها لتبقى هناك ساكنة من دون حركة...وكأنها تطلب امانه الذي تفتقده..تطلب قربه الذي تحتاجه بشدة.. مساندته التي رفض منحها لها!...
بقيت على هذه الحالة لساعات من دون ان تتحرك.. كل ماكان يتحرك منها هو جفنيها فقط بين ثانية واخرى تطرف بهما وصدرها يرتفع بالشهيق وينخفض بالزفير....لاشيء اخر!!...

فجأة ارتجف قلب ها بقوة وهي تستشعر وقوفه امام باب الغرفة...رفعت بصرها اليه لتجد علامات الذهول على وجهه من منظرها هذا فوق سريره!.. ادارت بصرها بشكل تلقائي نحو الساعة لتجد انه عاد قبل موعده بساعات!..
جلست بأرتباك وجففت دموعها بظاهر يدها وهي تقول بصوت ضعيف:

ـ عدت مبكراً!..

اقترب منها بخطوات متعبة وجلس على حافة منضدة التزيين الذي امامها وقال بصوت ضعيف بينما يتلاعب بالمفاتيح داخل يديه:

ـ لم اتمكن من العمل!..

بقيت تحدق وتتمعن بحزن داخل ملامحه المتعبة.. تلك الملامح الوسيمة رغم كل شيء..هل من الممكن انها ستف ارق ه قريباً؟..هل سيتركها ويرحل بالفعل؟...كيف ستقاوم غيابه؟!..

فجأة رفع بصره اليها فأشاحت نظراتها جانباً دون ان تعرف السبب الذي لايزال يدفعها للجلوس في مكانها من دون ان تخرج...ولكنها تحتاج اي شيء لتخمد تلك النيران....تحتاج الى ثورة كانت تكتمها!..

ـ اذاً...هل قابلتها؟!..

لم تسمع منه اجابة...التفتت اليه لتراه ينظر اليه بحزن من دون اي تعليق!.. ثواني حتى قال بملامة:

ـ هل انتِ راضية عما وصلنا اليه ريم؟!..
وها هي الكلمة التي كانت تحتاجها لتثور!.... نهضت من مكانها لتقول بعصبية فشلت في اخفائها:

ـ وهل انا السبب ايضاً في ما نحن فيه الان؟..

ليجيبها بنفس العصبية:

ـ اظن انكِ انتِ من لم تكن واثقة من مشاعرها... انتِ من اخذت موضوع الانفصال بجدية لتفكر به!.. انتِ من رفض ان تمنحيني ولو جزء من قلبك وانا منحتكِ كياني كله وليس قلبي فقط!..

وهنا لم تعطيه ريم اي فرصة بعدها للكلام وهي تبدأ بسرد كل ما كانت تكتمه من كلمات داخل صدرها:

ـ أذ كان هناك خطأ ياادم فبالتأكيد لم يبدر مني فقط!.. انت من توقعت مني اشياء لم يكن يجب ان تبدر مني وعندما لم افعلها خاب ظنك بي!...انت اردت مني ان ابادلك ذات مشاعرك..متناسياً ان هذا الكم الهائل من المشاعر الذي تحويه بداخلك لي هو ناتج ثلاث سنوات ولكن انا لم اعرفك سوى منذ اشهر قليلة...فكيف سأبادلك المشاعر ذاتها؟!.. كيف سأحبك بالطريقة ذاتها التي تحبني انت بها؟.. نحن مختلفان ياادم...مختلفان بشكل يجعلني اتعذب وانا اراك دائماً الشخص المتسامح بيننا نحن الاثنين.. الشخص الذي يغفر اخطائي ويحتوي غضبي...ولكني لست كذلك...انا شخصاً حتى انا نفسي لاافهمه!...منذ وفاة هزيم والى اليوم اصبحت شخصاً اخر..ولكني تغيرت لأجلك انت... ابتسمت لأجلك..تركت ادماني لأجلك..تقبلت وفاة اخي من اجلك!..

ضعف صوتها بالبكاء وهي تكمل:

ـ امي اعطتني حريتي بذلك القرار ادم..اخبرتني ان اصبح امرأة حرة..امرأة ليست مجبرة ان تتعايش مع اسرة مراد ولاياسين...كان بأمكاني ق بول قرارها فوراً والاستقلال بحياتي ان لم اشأ العيش بجانبك.. كنت سأخذ سامي وميسم ونرحل بعيداً..كان يمكنني التخلص من كل هذا..

ثم صرخت بوجهه:

ـ أفلم تسأل نفسك ولو للحظة لماذا لم اوافق فوراً؟!...قرار كهذا كان بأمكانه انهاء كل معاناتي أفلم تفكر لماذا قد اتردد بقبول شيء كهذا؟!.. ألم تفكر ولو للحظة اني اريد البقاء بجانبك؟..ألم تفكر اني سأرفض كل العروض فقط كي ابقى بجانبك بغض النظر عن طبيعة ال حياة التي اعيشها أو الناس المحيطين بي سواء من اسرتي او اسرتك؟!..

ثم اكملت بتعب وسخط:

ـ وبعد كل هذا انت لم تدرك ولم تثق بما انت بالنسبة لي؟...نعم انا لم اكن واثقة من مشاعري...لم اكن اعرف طبيعة هذه المشاعر القوية والغريبة التي تجتاحني لأول مرة....ظننتها لربما حب..ولكن ربما تكون مجرد اعجاب...وكل ماطلبته منك هو فرصة كي اتأكد من طبيعة هذه المشاعر...فرصة كي اتخذ القرار المناسب...فكلا القرارين سيغيران حياتي بشكل نهائي وابدي.. لذلك كان من حقي بعض الوقت كي اتخذ قرار لا اندم عليه لاحقاً!..

ثم هزت رأسها بيأس:

ـ ولكن انت ماذا فعلت؟!...قررت ان هذه هي فرصتك الذهبية كي تجد فتاة احلامك المناسبة وتذهب لترتبط بها دون ان تشعر بتأنيب الضمير اتجاهي..فكلما ستت ذكر ني ستقنع نفسك اني انا من تخليت عنك!......لذلك لاتحملني انا الملامة فقط كي تبرئ نفسك من الخطأ!!..

نظر اليها بصدمة..من دون اي تعليق...من دون اي حركة....ماكان يتلهف لسماعه طوال ثلاث سنوات تفهوت به كله خلال هذه اللحظة!..

وفجأة شقت ابتسامة دافئة شفتاه وهو يحدق بها رغم دموعها...كانت تتنفس بصعوبة..تقف بصعوبة.. وتكتم بقية حروفها البلهاء بصعوبة!...اقترب منها بضع خطوات فدفعته من صدره بقوة وهي تصرخ به ببكاء:

ـ اياك ان تقترب مني...اياك حتى ان تفكر بقول اي شيء لي من الان فصاعداً....انا..

ـ لم اقابلها!..

قطعت حروفها ونظرت اليه بصدمة فتبسم بشكل اوسع واحاط وجهها بين يديه ويقول بينما يستند بجبينه فوق جبينها:

ـ لم استطع ذلك!!...لم اتمكن من فعلها...لم اتمكن حتى من الجلوس مع امرأة غيركِ....انتي تحتلين كل مملكة روحي واعجز عن محاربة حبكِ هذا.. ان كانت حياتي متعبة معكِ..فحياتي ستكون كالجحيم مع غيركِ!..

وضعت يديها على فمها لتمنع صوت شهقات بكائها من الارتفاع واغرقت وجهها داخل صدره تجهش ببكاء هستيري.....كسجين تم حكم الاعدام عليه ومنحوه العفو في اللحظة الاخيرة!..
ضمها اليه بقوة وهو يبتسم ابتسامة مم زوجة ببعض الدمعات بينما يقول:

ـ انا اعشقكِ ايتها المجنونة العنيدة!..

فقالت من وسط نحيبها وشهقاتها:

ـ اياك ان تفعلها مجدداً!...لاتتركني ارجوك...لاترحل ادم... سأم وت ان حصل هذا!..

رفع وجهها بين يديها وقبلها من جبينها بقوة وهو يقول:

ـ بل انا من سأموت ان تركتكِ!!..

كانت تلك الجملة الاخيرة التي نطقها ادم ليصمت بعدها يحاول بكل طريقة ايقاف دموع ريم ولكنه يفشل...ولكن هذه المرة...كانت دموع فرح..لذلك كان سعيد برؤيتها تهطل من اجلها..ترحب بعودته اليها بشوق!!..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

المصدر: ponyponyy

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • Ouarda Rose

    و او قصة ولا اروع

  • ياسمين ياسمين

    هلوووو بنات عفيه اني مجاي افهم ع هذه البرنامج ياريت تكلولي شنو نضامه اكون ممنونه حبايب كلبي 😊

  • Soukaina Eddakiri

    روعة

  • اميرة بشخصيتي

    اهاااا حلوووو واخيراااااا هههههه

  • Green Angel

    ياسلااااام

‎استخدم تطبيق Hayaa لعرض تعليقات 6 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ