أمل جديد لمرضى السكري

بات معروفاً أن الخطر الأساسي في الإصابة ب مرض السكري يكمن في المضاعفات التي تترافق معه وتنتج عنه.

وخلال الاعوام الماضية ركز الأطباء على خفض مستويات السكر في الدم لدى ال مرض في إطار معالجة المرض، لكن في الواقع تبقى مضاعفات المرض، ومنها قصور ال قلب ، اساسية في السكري من النوع الثاني.

من هنا ظهرت أهمية التركيز على التصدي لهذا النوع من المضاعفات وتحسين نوعية حياة المريض وإطالة سنوات حياته.

انطلاقاً من ذلك، وخلال لقاء بهدف الإعلان عن نتائج دراسة Declare الموسعة التي هدفت إلى تقويم فاعلية علاج "داباغليفوزين" في ما يتعلق ب أمراض القلب والأوعية ال دم وية، شددت رئيسة الجمعية اللبنانية ل امراض الغدد الصماء والسكري والدهنيات د.باولا عطالله على مضاعفات السكري ومخاطره على القلب والأوعية الدموية.

ثمة ارتباط وثيق ما بين الإصابة بالسكري و أمراض القلب والأوعية الدموية، وتعتبر السبب الأكثر انتشاراً للاعتلال والوفيات بين مرضى السكري، علماً بأن قصور القلب هو أكثر شيوعاً من الذبحة القلبية والسكتة الدماغية لدى مرضى السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، فيما يؤثر قصور القلب على جودة حياة المرضى، ما يؤدي إلى ال إرهاق وضيق التنفس والدخول المتكرر إلى المستشفى.

من جهته أشار رئيس الجمعية اللبنانية لأطباء القلب البروفيسور أنطوان سركيس إلى أهمية ما استطاع العلاج الجديد أن يحققه استناداً إلى الدراسة، في خفض معدل حالات الاستشفاء بسبب قصور القلب بنسبة 27 في المئة وهذا ما يشكل دفعاً للتع امل بشكل أفضل مع مضاعفات أمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة التي تم تجاهلها غالباً في السابق.

وتجدر الإشارة إلى أن علاج"داباغليفلوزين" يساهم في التخلص من فائض الغلوكوز من الجسم بطريقة مختلفة ومن الوحدات الحرارية الناتجة عنه، ويُعتمد في معالجة السكري من النوع الثاني.

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ