مشيرة منصور.. أطباق بلمسات الفنانة الشيف

عملًا بمقولة أن العين تأكل قبل الفم، تبدأ رحلة الطعم مع الحواس قبل فعلي التذوّق والمضغ.

وبالنظر إلى ما تنشره مشيرة منصور على صفحتها الفايسبوكية، يُمكن القول أن شكل ال أطباق التي تعدّها يُنبئ بأكثر من طعم حلوٍ أو مالحٍ ينتظر متذوّقيه، بل يوقِن كل الناظرين إليها بموهبة قلّ نظيرها في جمعها الفن وال طبخ في صحن واحد.

خارج المألوف

على الموقع ال أزرق ، حيث تتناسل المنشورات بالنشر حيناً والمشاركة أحياناً، فتقدّم معلومات متفاوتة الدقّة والأهمية، تُخرج الصفحة التي تحمل اسم الفنانة الشابة ذات الـ24 ربيعاً محتوى المساحة الافتراضية عن روتينها الذي بات ـ في كثير من الأحيان ـ يُفشي الشعور بال ملل فيصرف المستخ دم ين إلى شؤون أخرى. عبر عرضها لإبداعات تُعيد تشكيل الصحون "الجرداء" من خلال هندسة محتوياتها التقليدية بأسلوب مميز وبعيد كل البعد عن المألوف في مجال الزينة.

وهكذا تستقطب صفحة الشابة الغزاوية، التي درست في كلية الفنون الجميلة، عدداً كبيراً من المهتمين، فتستوقف المتصفّحين الذين ما أن يقعوا على أطباقها حتى تتراوح ردود أفعالهم إزاء المنشورات بين العجب والتعجّب، فتثمين أفكار مشيرة الخلّاقة.

فهُنا يجتمع الأرز والخضار المقطّع لتنفيذ وجه ضاحك، وهناك تُلقى المهمة كلها على عاتق الأرز وحده ل رسم وجه امرأة على طبق ، وهنالك تتحوّل الخضروات المقطّعة إلى ملابس على حبل غسيل وفي صحن آخر إلى امرأة حامل ، ومثلها شجرة عملاقة من تحتها من يتفيّء بظلّها، وأب يحمل طفلته على كتفيه في حديقة غنّاء، ووجه نمر مكتمل التفاصيل، بال إضافة إلى بورتريه لشخصيات مشهورة في عالم الكارتون وعلى أرض الواقع.

هل هذا كل ما في "جعبة" الصفحة؟.

كلا، فصور أخرى لأطباق معَدّة للأكل تبدو على درجة عالية من الترتيب، ما يسترعي الانتباه ويستدعي التفحّص لاكتشاف آلية التزيين وسر الأناقة التي تتوازى فيها المكوّنات تارةً وتتشابك في تارات أخرى، متّخذة من الألوان الطبيعية للفاكهة والخضار مادةَ جذب أساسية تُضاعف من جمال ية الطبق وتوحي بطعمه الشهي.

وللعلم، فإن ال شيف مشيرة، التي تختصر الكثير عن فنّها بعبارة "أرسم على الأطباق بالطعام وأرسم بالريشة على اللوحة"، لا تتحفّظ عن ذكر مكوّنات وصفات ها ولا تترك المشاهدين ـ الذين فاق عددهم الأحد عشرة ألف متابع ـ في حيرة من أمرهم، بل تُبادر إلى تبديد استفهاماتهم بنشر تفاصيل المحتوى واضعةً المقادير وطريقة الإعداد بالمتناول.

فتركت لها ياسمين تعليقاً على أحد الأطباق قالت فيه "بشهّي والله، أحسن من شغل الأجانب تقولي بنتفرّج على أكل صيني. نفس طريقتهم بالتزيين شغل حلو ومرتب يسلمو"، فيما وصفت عُلا ما تقوم به مشيرة بكلمتَي "فن وإبداع".

نقلاً عن "شبكة ال حياة الإجتماعية"

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ