الجزار الجزء2

وبعد صراخ طال ل مدة من الوقت وذلك الشهواني القذر يستمتع بها و زوجه ا يصرخ ويعتصر ألما لما يشاهده فهدأت وهدأ معها كل شئ وقتلت بذبحة صدرية نتيجة ما حدث لها و فجئة جاء إلي القسم رجل يبلغ عن المجرم الحقيقي المشابة للمشتبه فيه وأن المظلوم الذي ماتت زوج ته ما هو إلا ضحية لذلك العفن.

أخذو جثتها وألقوها في م قلب للقمامه لع دم المساس بوظائفهم المرموقه وظل صاحبنا بلا حراك ينظر فقط لما يحدث لزوجته المسكينه الملتفة أمامه بقماش من الخيش لتلقي ف القمامه وبعدها حملوه والقوه بعيدا هو الأخر ب ملابس ممزقة وشعر اشعث ووجه ملطخ ب الدم وع والطين أخذ يجري في كل الأنحاء وت ذكر ابنته الصغيرة ولا يعلم أين هي أخذ يجري في كل مكان حتي وصل إلي المنزل الذي يسكن فيه ولم يتعرف عليه أحد من الجيران لمظهرة المريب صعد السلم ووجد باب الشقة م كسور من الحادثة الأليمة وكل شئ علي حاله الأخير وذهب إلي سرير طفلته وجدها جثه هامده تجمدت علي هيئة البكاء من شدة الجوع و الصراخ.

جث علي ركبتيه وبين يديه ابنته ولا يعلم كيف يعبر عن ما يحدث له.اخذها وغسلها ودفنها في مدافن العائلة واقسم علي دفن امها بجانبها حتي تعود العائلة كما كانت.

وبعدها بيومين وجد خبر في جريدة ما بأنهم وجدو جثة مشوهه لأمراة ما ملقية في القمامه بملابس النوم ومغطاة بالخيش. فعرف أنها هي. فبعث بأهله ليستلمو الجثة ويتم الدفن والعزاء.وأوفي بوعده لأبنته وأحضر إليها والدتها.

لم تعد العين تزرف دمعا ولم يعد القلب يشعر بشئ ولم تعد الدنيا باقية.

فلقد ذهبت وذهب معها كل شئ.أصبح لا يشعر ولا يتكلم ولا ينام أصبح كائن بلا هوية.
ولا يهمه ما أصبح عليه فيكفي ما تم أخذه منه.فهذا كفيل بتحويله إلي شيطان رجيم أو الي مسخ او إلي لاشئ.

ذهب بعدها إلي مستشفي ال أمراض العقلية والنفسية ليتم معالجته مما حدث له من اضطراب عقلي ونفسي ووجداني.

و جاء خبر من الجيران أن شقة الرجل المسكين بداخلها اصوات لاطفال وأناس يضحكون وكأنها روح الطفله والاب والأم.

أنقطعت أخبار ذلك الغريب ولم يعد أحد يسمع عنه ابدا.

في يوم من الأيام في أحد اليالي المشؤمة نشر في الجريدة أنهم وجدو معاون لضابط شرطة مقتول في بيته وتم قطع لسانه وأطراف يديه وكان جثنه مربوطه في كرسي داخل المنزل ووجدو أن الاعضاء المقطوعه من القتيل تم طبخ ها في المطبخ وكانت جاهزه للأكل.

كانت هذة الحادثة غريبه جدا وبتلك المواصفات المقززة.والقاتل ليس له أثار ولا دليل علي وجوده بالمرة وبواسطة المعمل الجنائي عرفو أن تم قطع اللسان والاطراف اثناء حياة القتيل.

كانت جريمة بهذة البشاعه كفيله لتحرك الرأي العام والإسراع في إمساك الفاعل ولكن فضلو السريه في التحري لعدم إثارة الشغب.

وبعدها باسبوعين وجدو زميل لذلك المعاون مقتول أيضا بنفس الطريقة وطبخ الأعضاء ايضا ووجدو أن القتيل هو من قام بذبح نفسه في النهاية.

في ذلك الوقت كان أحدهم يحتسي قهوته في قسم البول يس أثناء تأدية عمله.وكان هو نفس الضابط الذي قتل زوجة الرجل المظلوم بتهجمه عليها.

كان يقرأ الاخبار ووجد خبر قتل أحد أفراد الشرطة بهذة الطريقه الصعبة.وعندما تحري عن القضية وجد أن من تم قتلهم بهذة الطريقة كانو معاونية وقت القضية المشؤمة للرجل الذي فقد عقلة.

ذهب الم صحة النفسية وطلب مقابلة المظلوم ولكن وجده لا يتكلم مع احد واحد ساقيه لا يعمل.وأخبره الطبيب أن حالته ميؤوس منها. فطمئن علي نفسه بأنه لن يموت تلك الميته المريبة لأنه شك بأن المظلوم عاد للثأر.

وفي ليلة مظلومة شوهد شخص يسير في شوارع مظلمه يسأل عن صيدلية لا يذهب إليها سوي المدمنين فقط وهذا الرجل يتميز بعرجه في رجله اليسار.

وعندما وصل الي العنوان طلب عمل من الطبيب وأنه يريد تعلم بعض التركيبات التي تجعل الشخص في حالة لا وعي.وبعد فترة ترك العمل.

أصبحت الجرائم من ذلك النوع الغريب تقضي علي عدد من الضباط ولكل منهم يوم.

وبالمصادفة الغريبة كانو الضباط المباشرين للقضيه الذي تم تدمير فيها العائلة المظلومة.

وبعد التحريات اطلقو أسم الجزار علي القاتل وعلمو أو استنتجو ان الدور علي الضابط المغتصب لتلك المرأة.

وأجتمعو في بيته وجعلوه طعما ليصطادو الجزار والقاتل كان يقتل كل جثة في معاد محدد معروف لل بول يس فكان سهل عليهم هذا الكمين.

وكل منهم أخذ مكانه في شقة الضابط ودخل لينام ولكن أي نوم هذا وهو كالطعم. عندما دخل غرفته وجد ذلك المريض العقلي ينام علي سريره فاندهش واخذ الإدرينالين يجري بشدة في عروقة فنهض المظلوم من مكانه وقيد الضابط بسرعه وحقنه بمادة تجعله يسمع وينفذ ولا يتكلم وحكي له الحكاية ك امل ه و أمل ي عليه الأوامر لينفذها.

فوجد الظباط أن أحدهم يخرج من غرفة الضابط ويمشي بعرجه بسيطة في رجله اليسار ويتحدث بصوت المظلوم وحكي حكايته الأليمه ثم قام بذبح نفسه أمامهم وعندما تجمعو عليه كان قد مات أو أنتحر وسلطو النور علي وجهه وجدوه الضابط. أخذو الجثة إلي المعمل الجنائي ووجدو ان عضوه الذكري غير موجود وتم قطعه حديثا.

وتم غلق القضية علي ذلك.في الطرف التاني جلس المظلوم بجانب المقابر بجانب زوجته وابنته وشعر انه بدا يتحسن نفسيا عندما أخذ بالثأر.وقرر أن يعيش حياة طبيعية علي ذكري عائلتة.

مقتبسة من رواية الجزار

بقلم/إسراء إبراهيم

المصدر حياة

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • Eman 99

    مؤلمة جدا ربنا يكفينا شر الظلم و الظالمين و ينتقم من كل ظالم 💔

    • اولادي سعادتي

      امين

    • اولادي سعادتي

      امين يارب

  • صوفي وكذا

    فعلا قصه مؤثره

    • عارف الشرعبي

      ايوه

  • Waed Ahmad

    توجع القلب و الله 😥😥

  • أحبك صديقتي ❤

    بصراحة في رأي انه عنده حق الثأر بشكل عام يمنع تكرار الظلم مهما كانت بشاعة الطريقة التالي سيثأر بها

  • Marwa Mix Mido

    بصراحة القصة رائعة ومؤثرة الجزء الاول إذا ممكن

‎استخدم تطبيق Hayaa لعرض تعليقات 62 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ