10 شكاوى من زوج غير سعيد

مسؤوليات ال حياة اليوم ية والضغوط التي يتعرض لها الزوج ين، والتي تتضمن ال عناية بالمنزل وتربية ال أطفال والعمل، تضع ال زوج ين دائمًا في مواقف مُحبطة مليئة بالضغوط والمشكلات الزوجية التي تجعل الزوج دائم الشكوى، ويصبح  محبط وغير سعيد، ومعظم هذه المشاكل يمكن تجنبها من خلال تغيير بعض التصرفات اليومية في تع امل الزوج وال زوجة معًا، لذا سنطرح عليكِ عزيزتي في هذا المقال شكاوى من زوج غير سعيد مع بعض الحلول ل علاج المشاكل الزوجية الشائعة.

مشكلات زوجية يشكو منها الزوج

اللوم والعتاب من قِبل الزوجة:
اللوم والعتاب الدائم والمس تمر من زوجتي بعد عودتي من العمل بسبب قائمة المهام التي لم أنفذها، أعلم أن مسؤولية العناية بالمنزل و الأطفال مرهقة جدًا، ولكن بعض التقدير لجهدي أنا أيضًا سيجعل الأمور أفضل في المنزل.

نسيان المناسبات الهامة:
قد تجعلني ضغوط الحياة اليومية أنسى التخطيط لحفل مفاجئ أو إحضار هدية مميزة، أو حتى التخطيط لعشاء رومانسي أو ت ذكر المناسبات كعيد ميلاد زوجتي أو ذكرى زواجنا. وأرى أنه يمكننا أن نقضي وقتًا سعيدًا، إذا قامت زوجتي بالتخطيط لحفل من حين لآخر، أو بتذكيري دون تذمر من إهمالي.
الحديث الدائم عن مشكلات المنزل:
مشكلات الأبناء والمنزل والطعام لا تنتهي، لماذا كل حديثنا عن هذه الأمور؟ ولما لا نحصل على حديث مميز معًا، بعيدًا عن كل ذلك؟
افتقاد الرومانسية:
الصمت وال ملل وافتقاد كلمات الحب في حياتنا اليومية تحوّلها لروتين، في حين أن بعض كلمات الحب في الصباح وتوديعي بابتسامة للعمل، أو استقبالي بترحاب وحب بعد عودتي، يمكنها أن تكسر هذا الروتين وتعيد ال شغف لحياتنا.
علاقة حميمة روتينية:
ع دم التجديد والتنويع في العلاقة الحميمة بيننا، وقيام زوجتي بها كنوع من الروتين فقط، يجعل العلاقة أشبه بمهمة أو واجب لا أكثر. أعرف أن زوجتي مجهدة ومشغولة دائمًا بأمور المنزل لكن العلاقة الحميمية هي الوقت المناسب لإلقاء المسؤوليات جانبًا.
عدم المشاركة في القرارات:
كنت أعتقد أنني أبلي بلاءًا حسنًا بترك زوجتي تأخذ كل القرارات المتعلقة بالمنزل، سواء في اختيار نوع الطعام والديكور وكيفية قضاء أيام العطلات، ولكنني اكتشفت مع الوقت إن ذلك يجعلها غاضبة دائمًا مني وتتحمل فوق طاقتها، وتشعر بعدم الدعم وأني لا أشاركها الاختيارات.
ت قلب المزاج اليومي:
التغير من الضحك للبكاء المفاجيء ولأتفه الأسباب، يجعلني لا أفهم الطريقة الصحيحة للتعامل مع زوجتي، بل قد يصل الأمر أني أتجنب التعامل معها خوفًا من تغيراتها المزاجية التي قد تصبح حادة أحيانًا، وتنتهي بخلاف كبير وخصام يستمر ل فترة طويل ة.
عدم معرفة ماذا يحل بزوجتي:
عدم معرفة ما ترغب فيه زوجتي، أو ماذا يحل بها إذا وجدتها صامته وهادئة على غير العادة، وتحديدًا بعد سؤالها كثيرًا، ماذا بكِ؟ ما يدفعني لمراجعة أحداث اليوم وتصرفاتي لأعرف ماذا فعلت لأغضبها.
النقد الدائم:
أشعر بالحصار من النقد الدائم لكل شيء أقوم به ولا يعجبها، حتى حين أحاول المساعدة فأجد منها تذمرًا على طريقتي في القيام بالأمور.
عدم اهتمام زوجتي بمظهرها:
عدم اهتمام زوجتي بمظهرها داخل المنزل أو الاهتمام بتخصيص وقت لنا معًا، بعيدًا عن ال أطفال وعن مسؤوليات المنزل يشعرني بالإحباط.

مشاكل زوجية وحلولها

والآن عزيزتي بعد أن استمعنا لشكاوى شائعة نسمعها دائمًا من الأزواج، فسنطرح عليكِ أهم المشاكل التي تدفعكِ وزوجك للشعور بالإحباط، وكيفية التغلب عليها.

المسؤوليات المتزايدة:

إرساء أُسس لمنزل ناجح يعني مسؤوليات متزايدة، سواء مهام يومية في تنظيف المنزل أو تربية الأطفال وغيرها، ودائمًا ما تكون الشكوى واحدة، وهي أن الزوجة تحمل جميع الأعباء على كتفها، بينما يكتفي الزوج بعد العودة من العمل بالاستلقاء جانبًا وعدم المشاركة في أي شيء يخص المنزل، والحل لهذه المشكلة هو التخفيف من الأعباء عليكِ عزيزتي من خلال مشاركة الزوج والأولاد في تحمل بعض المهام اليومية مثل ترتيب الفراش، ترتيب السفرة، وغيرها من الأشياء التي قد تبدو بسيطة ولكنها ستخفف عنكِ المسؤولية بالتأكيد.

افتقاد الرومانسية:

يفتقد معظم الأزواج الشعور بالرومانسية والشغف بعد الزواج، فنجد العلاقة تدخل في حلقة مفرغة من الروتين القاتل والشعور بالملل، في حين أن بعض كلمات الحب قبل توديع الزوج، أو في رسالة نصية، أو عند التحدث مع الزوجة على الهاتف أو قضاء أمسية هادئة معًا، ستعيد الرومانسية إلى الحياة الزوجية وستخرج الزوجين من دائرة الملل الزوجي.

العلاقة الحميمة :

تتعدد المشاكل الخاصة بالعلاقة الحميمة سواء عدم التجديد فيها أو قلة ممارستها بسبب الضغوط اليومية، وعلى الزوجين معرفة أن العلاقة الحميمة واحدة من أهم أُسس الزواج، وأن إهمالها قد يؤدي إلى فشل الزواج، لذا على الزوجين التحدث معًا حول احتياجاتهم العاطفي ة والجسدية بصراحة شديدة، فربما افتقاد الزوجين للشغف في العلاقة نتيجة الخجل من الإفصاح عن رغباتهم واحتياجاتهم.

ت جرب ة بعض الأشياء الجديدة سواء ال ملابس أو الأفكار أو الأماكن قد يساعد على تجديد العلاقة وإعادة الحياة لها من جديد.

وفي النهاية يجب أن يعي الزوجين أن وقت العلاقة الحميمة هو توقيت خاص بهما يجب إلقاء كل المسؤوليات جانبًا قبلها للاستمتاع بلح ظات تجدد من روابط الحب بينهما.

اختلاف الطباع:

اختلاف الطباع وما يتبعه من مشاحنات، مشكلة بسيطة يمكن التغلب عليها بالاحتواء، فالمشاكل التي تنتج من اختلاف طباع الزوجين يمكن تداركها بالتغافل والوصول لمنطقة وسطى يتفق فيها الزوجان، فبعض الطباع لن تتغير وعلى الزوجين تقبلها ما دامت لا تسبب ضغط أو أذى نفسي، ومحاولة تغيير الطرف الآخر المستمرة قد تؤتي بنتائج عكسية ومشاكل متزايدة، لذا فإن التقبل والتغافل والاحتواء هي سر التغلب على اختلاف الطباع.

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ