سلسلة التفكر: كل يوم حديث وشرحه 10

رمضان شهر الصوم والصلاة والتعبد والتفكر.. فما يتوجب علينا الا القرب لله في هذا الشهر الكريم

ومنصة حياة قامت بتخصيص فقرة يومية من مقالاتها لمساعدة أميراتها في حياة في التفقة في الدين


في كل يوم من أيام رمضان حديث وشرحه

ونسأل الله أن يتقبل منا  ومنك سائر الاعمال والعبادات


اليوم العاشر: الحديث العاشر

 

عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: عَادَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ الْمُزَنِيَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، قَالَ مَعْقِلٌ: إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ لِي حَيَاةً مَا حَدَّثْتُكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ".

وفي رواية لمسلم: عن أبي المليح أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرض ه، فقال له معقل: إني محدثك بحديث، لولا أني في الموت لم أحدثك به، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من أمير يلي أمر المسلمين، ثم لا يجهد لهم، وينصح، إلا لم يدخل معهم الجنة.

 

شرح ألفاظ الحديث:

ومعنى غش الراعي للرعية: هو تضييع ما أوجب عليه من رعايتها في أمر دينها ودنياها.

• (مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللّهُ رَعِيَّةً): أي يستحفظه ويجعله راعياً عليهم، وهذا يشمل الرعاية العامة كرعاية الحاكم والأمير، والخاصة كرعاية ال رجل على أهل بيته.

• (وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلاَّ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّةُ): الغش ضد ال نصيحة ، وع دم القيام بما فيه نجاتهم مع قدرته.

• (عاد عبيد الله بن زياد): كان عبيد الله حين حدثه معقل رضي الله عنه أميراً في البصرة، في عهد معاوية رضي الله عنه

• (ثُمَّ لاَ يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ): يجهد بفتح الياء والهاء وسكون الجيم أي لا يجتهد ويبذل وسعه من أجلهم.

من فوائد الحديث:

الحديث دليل على تحريم غش الرعية وأنه من كبائر الذنوب لما ترتب عليها من حرمان الجنة، وعموم اللفظ في الحديث الأول يدخل فيه الرعاية العامة، والرعاية الخاصة فيدخل فيه كل مسئول"

قال القرطبي رحمه الله:" قوله صلى الله عليه وسلم " مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللّهُ رَعِيَّةً" الحديث هو لفظ عام في كل من كُلِّف حفظ غيره، كما قال صلى الله عليه وسلم: " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" فالإمام الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته، وهذا الرجل في أهل بيته والولد والعبد، والرعاية: الحفظ والصيانة، والغش ضد النصيحة، وحاصله راجع إلى الزجر عن أن يُضيَّع ما أُمر بحفظه، وأن يقصِّر في ذلك مع التمكن من فعل ما يتعين عليه"

قال القاضي عياض: ومعناه بين في التحذير من غش المسلمين لمن قلده الله شيئا من أمرهم، واسترعاه عليهم، ونصبه خليفة لمصلحتهم، وجعله واسطة بينه وبينهم في تدبير أمورهم في دينهم ودنياهم.

تجميع و تحرير :حياة

المصادر: الألوكة/ إسلام ويب

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • Ayeman Amine

    اللهم امين

  • biskrabiskra394

    آمين يااااااااااااا رب

  • Schirase Èmi

    امين يا رب

  • Reem Mohammad

    آمين يا رب

  • خلود عبدالله

    اللهم امين يارب وياك

‎استخدم تطبيق Hayaa لعرض تعليقات 10 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ