قصتي مع مجوهرات جيرارد الملكية وما اخترته منها للعيد

قصتي مع مجوهرات جيرارد الملكية وما اخترته منها للعيد

ستكون أمسية رائع ة حتماً. أنها ليلة العيد وسوف نلتقي جميعاً، الأهل والأصدقاء، في أحد المطاعم الراقية. أنتظر هذه الليلة بلهفة فسوف تكون فرحتنا فرحتين، إذ ستكون أيضاً مناسبة لإعلان خطوبتي. أنا جدّ متحمسة وأشعر بسعادة غامرة. أخترت عبايتي الزرق اء فهذا اللون يليق بي وقماشها يشعرني بالراحة والفخامة. جلست أمام المرآة و طبق ت ماكياجاً ناعم اً، أعشق الألوان الترابية ولمسة من البريق على عيني تمنحهما القاً جذاباً. ها أنا جاهزة...

ولكن مهلاً، بقيت أهم قطعة لتكتمل إطلالتي: أقراط الأذنين الذين أهداهما لي خطيبي خصيصاً لهذه المناسبة من دار جيرارد العريقة. عشقت هذه الأقراط المتدلية بال لون ال أزرق الفاهي لحجر الأكوامارين الذي يلفه من الأعلى شكل جناح من الذهب الأبيض والألماس. لم ينس خطيبي العقد الملائم لهما، وضعته ونظرت الى المرآة برضى. وبما أنني من عشاق دار جيرارد، دعوني أعرفكم أكثر على هذه الدار العريقة وجواهرها الإستثنائية.

قصتي مع مجوهرات جيرارد الملكية وما اخترته منها للعيدعقد من مجموعة wings من مجوهرات House of Garrard

هذه مجموعتي المفضلة تم طرحها عام 2018 احتفالاً بمرور 15 عاماً على إطلاق تشكيلة ’وينجس‘ الشهيرة، المست مدة من شكل الأجنحة، وتجسد في تفاصيلها الخيالية والتفاف الأجنحة وبريق الألماس فيها انسجاماً مثالياً بين روعة التصميم والرمزية العميقة للسلام والحماية.

قصتي مع مجوهرات جيرارد الملكية وما اخترته منها للعيدعقد من مجموعة Fanfare من مجوهرات House of Garrard

تستحضر مجموعة ’فانفير‘ السنوات الأولى من تاريخ علامة ’جيرارد‘، في تلك ال فترة التي استوطنت فيها الفخامة أحياء المسرح اللندني، واستولت حفلات الأوبرا على عرش الموضة الراقية. ولطالما ارتبطت هذه الحقبة بأروع حفلات التنكر، عن دم ا كان نخبة أعضاء المجتمع المخملي من الرجال والسيدات يتسابقون لإظهار أجمل ما لديهم من أزياء ومجوهرات مبتكرة. فهذه المجموعة تجسّد المعنى الحقيقي لمفردات الأناقة الفاخرة التي رافقت إطلالة السيدات وهنّ يحملن المراوح اليدوية كدلالة على الرقي والفخامة. وتم ابتكار مجوهرات ’فانفير‘ من عرق اللؤلؤ والمعادن الثمينة والأحجار الكريمة في اجتماع نادر يعكس بريق الأضواء مع كل حركة بسيطة لمن ترتديها. وتضمّ هذه المجموعة قلائد مبتكرة من عرق اللؤلؤ، وأقراط أذن مشغولة من ترصيعات الياقوت، إضافة إلى خواتم الزمرد والألماس، والمصممة من هياكل بديعة تحاكي شكل مراوح اليد.

قصتي مع مجوهرات جيرارد الملكية وما اخترته منها للعيدأقراط للأذنين muse من مجوهرات House of Garrard

لفتني في المجموعة قطعتين مميزتين تعبّران عن أفعى متمايلة ونجوم مشرقة، تم ابتكارهما وفق هياكل ز خرف ية بديعة تعكس ذوق الملكة ألكسندرا، إحدى أبرز الأسماء الملكيّة الراعية لإبداعات دار’جيرارد‘، والتي قادها شغف ها بالمجوهرات مع أناقتها الملفتة إلى أقصى درجات التألق. وتستكمل التصاميم جمال ها عبر جواهر مزخرفة بتقنية ’فيليغري‘ المخرّمة، والمستوحات من تقنيات الصياغة الأنيقة في القرن التاسع عشر.

قصتي مع مجوهرات جيرارد الملكية وما اخترته منها للعيدأقراط للأذنين muse من مجوهرات House of Garrard

وتس تمر علاقة جيرارد مع العائلات الملكية عبر ابداعات تم إطلاقها في معرض ’جريت إكزيبيشن‘ (المعروف حالياً باسم إكسبو) في قصر ’كريستال بالاس" الذي تم بناؤه عام 1851، ليتحول بعد ذلك الى كنز وطني يعكس جمال التصميم الفيكتوري في أسمى صوره. وفي هذا المعرض، شكّلت إبداعات ’جيرارد‘ الابتكارات الفنية الأكثر تفصيلاً وفرادةً من نوعها، حيث عرضت حوالى 100 قطعة من المجوهرات والأواني الفضية وكؤوس الجوائز، بوحي من أعمالها الخاصة بالملكة فيكتوريا والأمير ألبرت. وتضمنت المجوهرات التي طرحتها الدار العديد من ال حلي المصنوعة من الفيروز والياقوت الأزرق والألماس وغيرها من الأحجار النفيسة والمجوهرات الغريبة والمميزة بتصميمها النادر مثل دبابيس ’فلاي‘ التي حظيت بإعجاب كبير من قبل الملكة والمجتمع الفيكتوري.

تُعدّ علامة ’جيرارد‘ أقدم دار للمجوهرات في العالم؛ حيث تعود أصولها إلى عام 1735، عندما أصبح فريدريك أمير ويلز، أول راعٍ ملكيّ للعلامة. وقد شكّل العمل لصالح الأمير بداية الطريق ال طويل للتعاون مع العائلة المالكة في بريطانيا، والذي تم ترسيخه رسم ياً عام 1843 عندما عيّنت الملكة فيكتوريا دار ’جيرارد‘ العلامة المسؤولة عن مجوهرات التاج الملكي. ومنذ ذلك الحين، قامت العلامة بابتكار جواهر أيقونية للأجيال الملكية المتعاقبة، بما في ذلك خاتم الخطوبة الياقوتي الخاص بدوقة كامبريدج.

كما أبدعت الدار العديد من الأواني الفضية وكؤوس الجوائز على مر القرون، بما فيها الكأس الذهبي لسباق ’رويال اسكوت‘. وقد نجح هذا الماضي العريق للدار في تمهيد الطريق لبناء حاضر إبداعي اجتمع في فصوله تراث التصميم الفاخر لتقديم أجمل الحليّ المبتكرة من الأحجار الثمينة والمعادن النفيسة. وتحمل تصاميم العلامة، التي تتنوع انطلاقاً من التيجان والكؤوس وصولاً إلى الخواتم والشعارات الملكيّة، السمات المميزة للتاريخ البريطاني بكل ما فيه من مهارة حرفية وقيم جمالية سامية.

هذه قصتي لليوم، تابعوني في قصص أخرى، وعيد سعيد!

إقرئي المزيد: عند اختيار خاتم الخطوبة...هذا ما فعلته الملكة إليزابيث بالليدي ديانا!

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ