أسوء 4 تخصصات جامعية يجب عليك تجنبها وعدم اختيارها لهذه الأسباب

أسوء 4 تخصصات جامعية يجب عليك تجنبها وعدم اختيارها لهذه الأسباب

الطالب عن دم ا ينتهي من الدراسة الثانوية يبدأ يفكر في شهادة جامعية ذات قيمة في سوق الشغل وذلك عبر اختيار التخصص المناسب.

وعلى عكس ما يظن الغالبية من الناس فإن نقطة الباكالوريوس ليس لها دوراً فعّالاً في ال مرحلة الجامعية، إذ تشير الأبحاث الأكاديمية أن الطالب الذي يحصل على نقط متوسطة في المرحلة الثانوية له نفس الحظوظ التي لدى المتفوق لإحراز معدلات عالية في الجامعة.

الشهادة الجامعية تعتبر الشهادة الأكثر قيمةً في عالم الشغل، لذلك في هذا المقال سنعرض أسوء 4 تخصصات يجب عليك تفاديها وعدم اختيارها لأسباب محددة :يُعتبر تخصص الفلسفة بشكل عام من أسوأ التخصصات الجامعية على الأطلاق، فهذا التخصص في الواقع لا فائدة له ت ذكر سواء من الناحية الإقتصادية أو الفكرية.

وهذا يترجم على الواقع، بحيث أن جل خريجي الجامعات في هذا التخصص لم يقدموا شيئاً لذاتهم أو مجتمعهم، بينما في المقابل أغلب الفلاسفة الذين غيروا مجرى التاريخ لم يقرؤا يوما “الفلسفة” بل مارسوها من تلقاء ذاتهم، بل أيضا بعض الفلاسفة الكبار لم يلتحقوا للجامعة من الأساس.

الفلسفة مبدئيا تركز عل الجوانب النظرية الخاصة بكل فرد ويصعب تدريسها بمناهج تطبيقية.تعلم لغة جديدة من الأمور الضرورية في ال حياة ، لكن تعلُم تاريخ وأدبيات لغة معينة هو في الواقع إهدارٌ للوقت فقط.

ففي الحياة ال عملية لا يحتاج أحد لمعرفة تاريخ نشأة لغة ما أو من أين جاءت قواعدها، بل المهم هو استخدام اللغة، فهي تعتبر وسيلة وليست غاية في حد ذاتها. الكتابة أو التأليف لا تختلف عن الفلسفة كثيراً، فإذا أردت أن تسير كاتباً أو مؤلفاً لن تحتاج دراسة أي شيء بهذا الصدد في الجامعة، السبب الأول يكمن في كون معظم أساتذة الجامعات يقومون بتدريس الطلاب مناهج حول طرق الكتابة التي كانت في القرن السابع عشر أي طرق قديمة جدا وغير مستجدة مع العصر، والسبب الثاني هو أن الكتاب الإبداعيون يحتاجون أفكار وتجارب وليست دراسة عملية. فالإبداع جملا واصطلاحا غير قابل للترويد بل هو شيء يحدث بشكل تلقائي.في الآونة الاخيرة حدثت تغيرات كبرى في سوق العمل الخاص بالدعاية والإعلان وذلك بسبب التطور الهائل في العالم التقني والتكنولوجي والأنترنت، هذا جعل المؤسسات تبتعد عن الطرق التقليدية في الإعلان مثل اللوحات في الشوارع أو المصقات أو حتى التلفاز، الشركات الكبرى أصبحت تشكك في جدوى الدعاية عبر الشركات الإعلانية وخفضت تكاليفها في هذا المنحى. وأصبح معظم خريجوا الجامعات في تخصص الإعلان لا يجدون وظيفة.باستثناء هذه التخصصات الأربعة تبقى الخبرة المكتسبة خلال سنوات الجامعة مهمة للغاية. ولكي تجد التخصص المناسب لك فكّر ملياً بالمهنة التي تريدها وحاول الإجابة على الأسئلة التالية:

1) أين ترى نفسك بعد 5 سنوات بعد التخرج ؟

2) هل التخصص الجامعي الذي ستختاره مطلوب في سوق العمل ؟

2) كيف ستساعدك شهادتك الجامعية على تحقيق أهدافك ؟

4) هل هناك مهارات إضافية يجب أن تكتسبها بعد التخرج من الجامعة ؟

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ