هذه اللغة التحريضية والطائفية إلى متى؟

هذه اللغة التحريضية والطائفية إلى متى؟

رئيس بلدية الحدث يصدر بياناً مفاده ع دم تأجير المسلمين أو تمليكهم شققاً سكنية وعقارات في مناطقهم، كما ويدعو كل من السني والشيعي والدرزي والمسيحي أن يتخذوا الإجراء نفسه. فإلى أين نحن ذاهبون؟

لغة مدمرة للوحدة الوطنية ليست بجديدة، تعيدنا بالذاكرة إلى الوراء، إلى زمن الحرب الأهلية.

الحق أقول: إن كل شخص تسوّل له نفسه زرع الفرقة ويدعو إلى الانشقاق والفرقة بين أطياف اللبنانيين، يجب سجنه وإقالته من منصبه وتغريمه ليكون عبرة لمن اعتبر وأكثر، ترحيله.

لبنان بلد التعايش، بلد العيش المشترك والتنوع الطائفي. وهذا ما ميز لبنان عن سائر بلدان العالم .

نحتاج إلى ثقافة والأمان والمحبة وزرع الثقة بين أبناء الوطن الواحد. نحتاج إلى تحضير جيل واعد يُربَّى على الفضيلة، وحب الوطن وحب الإنسان

ثقافة تبني ولا تهدم .

نصائح صحية عند تناول المثلجات وال عصائر في الصيف

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ