خاطرة فتاة شرقيّة

خاطرة فتاة شرقيّة

ذلك ال رجل المعطاء المم زوج بكبرياء وحنان

ذلك الرجل الذي أوقف قلب ي وأنطق لساني

ذلك الرجل المتعرّي من عادات عروبية وطني.

أيا رجلاً أوقف استقامة خطوات، أين المفر منك؟

أيا رجلاً أعطى أخطاء تعرجات سبباً، فأين الهلاك؟

أيا رجلاً دقّ ناموس حيائي، أين ماء وجهك؟!

قل لي يا قارئ خطوط أن امل ي

قل لي يا عازف ألحان أوتاري

قل لي يا دافع تصرفات حياتي

كيف لي يا سيدي أن أهرب من كبريائك؟

كيف لي يا ملهمي أن لا أتعلّق بأكتافك؟

كيف لي يا صديقي أن أبتعد عن أوقاتك؟

غنّيت لحناً هادئاً امتزج مع قطرات دماء قلبي

فضخَّ كلمة من معنى اسم أحرف عمري الأبدي.

ذهب السبات العميق من عينيّ الك حلا وية السهرانة شوقاً للقاءٍ يحملها إلى نور قمر وشمس وهّاجة تضيء دروبي.

تقوقعتُ على نفسي في مراحل خجلي، فماذا أنت صانع بي حتى أطلقت عناني؟!

أحبك، لا أحبك. فخجل فتاة شرقية ناكرة لحبها، حائرة من إقامة حدّ اللوم على خدرها،

أعلن خجلُها نارَ احتراقِ مساكنها،

فدافعت عن حب عذري بارتداء تاج الملكات، والتربع في أحشاء قلب امتلأ بصفائح بيضاء نقية الكريات.

بيتزا شهية من دون عناء تحضير العجينة!

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ