القلب السليم

القلب السليم

في البَحر، عند النَهر، وبجانب طريق البَرّ...

في كُل الأمكِنة، نجد الأفئِدة تخشى الاقتراب والتجِربة، تُؤمن بالتَخلّي والتَمني، فينفد الصَبر ويسكن بداله التَجلّي.

بصوت أو بصمت نرى ال قلب ونسمع النبض، نكتب فوقه "ما زال فيه حياة وما زال يطيع الأمر". نكاد ننسى أن عمله مؤقت، أن الوقت مُمزق، أن التاريخ تَمرّد، وأن الحُبّ من القلب تَجرد،

نَركض به حين ي مرض ، ونقسو عليه من صلابة المشهد،

نتركه مُثقلاً، حزيناً ومُهملاً...

لا نعتني بأشلائه ولا بالأوردة، لا نَعطِف على سيلان الدم ولا على الأجنحة،

فنحن نسعى إلى الحصول على الأفضل، تَقتلنا الأنانية وحُب المظهر، فنبكي من قلوب جبارة، تَعِدنا وتخلف بالعبارة،

نرمي سكين الجروح خلفنا، نرمّم ما تبقى من قلوبنا، بأقمشة ال أمل ، وقد نُقش عليها "ما العمل؟"، وتحتها عناوين زهري ة، فحواها أن لنا في الغد هدية، لنا مفتاح الفرج والأيام الوردية ، وأننا سنكسب الرهان ونُصفِق لتلك الصَبية التي كانت عجوزاً مُنهكة وأصبحت شابة فَتيّة،

دارت بها الأيام، تمر د عليها الوئام، حاربها الإنصاف والكلام، وفي نهاية المطاف نادوها بالحكيمة ووصفوا تحركاتها بالعقلانية، وصارت تُهدي نصائح ها مع شمعة وأغنية، مطلعها دافئ، ساكن، وجميل، وآخرها شجن، أمل، وهواء عليل، حامل ة على أكتافها عبارة: ما أجمل القلب السليم !

......................،.....

كيف تكونين انيقة خلال ساعات العمل؟

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ