تمارا زنتوت تُصمّم الحليّ "بس مش لحيالّا مرا"!

تمارا زنتوت تُصمّم الحليّ

كيف يُمكن أن تكون المرأة التي تُصمّم لها تمارا زنتوت ال حلي ّ، "باهتة اللون "، عاديّة، "مألوفة"، كئيبة، فاقدة الحيويّة، واهنة العزم، ضعيفة الشخصيّة أو "ما بتعرف شو بدّها من ال حياة "؟"مش ظابطة"!
فهذه المرأة ("تمارا يعني") تقود طائرة "سيسنا"، تؤلّف الكُتب، تُعلّم الرياضة، تمارس هواية "التينيس"، تُسافر "كل شي أسبوعين"، تنتج الموسيقى، تبرع في إدارة الوقت، وتُبدّل إطلالتها اليوم يّة انطلاقاً من المرأة التي تُريد أن "ترتديها" في اللحظة!
"يعني"، هي إمرأة "الدني مش سايعتها"، تُشجّع المرأة على "احتضان" قوّتها وأن "تطحش" نحو مُستقبل مُسيّج بالمُغامرات وال شغف والهوايات.ومن هذا المُنطلق، هي تُصمّم ل امرأة في طريقها إلى اكتشاف نفسها باس تمر ار، وإن كانت في الواقع صلبة من الداخل تعرف تماماً من هي، وما هي هويتها.تقول في دردشة صباحيّة حول فنجان قهوة لذيذ في مُحترفها القائم في الأشرفية، "صحيح أن المرأة التي أصمّم لها القطع "الاقتحاميّة" في إطلالتها، هي امراة صلبة في ما يتعلّق بمعرفتها الكليّة هويّتها الشخصيّة، بيد أنها امرأة تعرف جيداً أن تضع نفسها وسط العالم لتكتشف كل ما في مقدورها أن تكتشفه".
تصاميمها،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خ دم ة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
اشترك الآن
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

دانيال كيريدجيان منزل صغير لأ حلا م كبيرة

لقراءة هذا الخبر، اشترك في النهار Premium بـ1$ فقط في الشهر الأول

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ