حل النزاعات أساس العلاقات الناجحة.. هكذا تحترف فن المساومة

حل النزاعات أساس العلاقات الناجحة.. هكذا تحترف فن المساومة
حل النزاعات أساس العلاقات الناجحة.. هكذا تحترف فن المساومة
حل النزاعات أساس العلاقات الناجحة.. هكذا تحترف فن المساومة
حل النزاعات أساس العلاقات الناجحة.. هكذا تحترف فن المساومة
حل النزاعات أساس العلاقات الناجحة.. هكذا تحترف فن المساومة
حل النزاعات أساس العلاقات الناجحة.. هكذا تحترف فن المساومة
حل النزاعات أساس العلاقات الناجحة.. هكذا تحترف فن المساومة
حل النزاعات أساس العلاقات الناجحة.. هكذا تحترف فن المساومة

المساومة جزء من ال حياة ومهمة في ال علاقات . أي ثنائي من الناحية النظرية يجب أن يكون حساساً جداً لما يفضله ولا يفضله الآخر، وبالتالي اعتماد مقاربات قائمة على وضع هذه الأمور بالحسبان من أجل تجنب النزاعات.

ال علاقات متقبلة، فكما هناك ال مراحل الجيدة هناك المراحل السيئة.

وكما هو معروف للجميع العلاقات تتطلب الكثير من الجهود والتنازلات والتفهم.. وكل هذه الأمور يمكن تحقيقها من خلال المساومة.

جميع الأشخاص الذين يختبرون علاقات سعيدة دائماً يتحدثون عن نقطة مشتركة وهي معرفة أي معارك يقررون خوضها، وأيها يعلنون فيها هزيمتهم أو على الأقل يص لون فيها إلى اتفاقية سلام..

.. وهنا تبرز المساومة.

المساومة ورغم كونها أساسية ولكنها لا تترك شعوراً إيجابياً عند أي شخص يعتمدها وهذا أمر طبيعي.. لأن المساومة قائمة على مبدأ الكل يربح شيئاً والكل يخسر شيئاً.

وبما أن عنصر الخسارة موجودة فهامش ال مشاعر السلبية موجود، ولكن الخبر الجيد هو أن تأثير المساومة على المدى البعيد إيجابي. 

فكيف يمكنك احتراف فن المساومة من أجل ضمان علاقات ناجحة مع الطرف الآخر سواء كان شريكتك أو أي شخص في حياتك ؟

 

تحديد المجالات المرنة وغير المرنة 

 

حالياً هناك نزاع قائم بينك وبين الشريكة لذلك ما عليك القيام به هو: 

 

الخطوة الأولى:

تحديد المجال الذي تسبب بالنزاع والذي جعلك أنت والشريكة تعلقان في مرحلة الجمود بحيث لم يتنازل أي منكما ولم تتمكنا من الخروج بحل وسط.

قم ب رسم دائرتين واحدة داخل الأخرى.

الدائرة الداخلية هي المنطقة غير المرنة، والخارجية هي المرنة. 

 

الخطوة الثاني:

الدائرة الداخلية هي التي تحتوي على الأفكار، الحاجات، والقيم التي لا يمكنك المساومة عليها.

والخارجية تحتوي على الأمور نفسها والتي يمكنك المساومة عليها.

على الشريكة أن تقوم بالأمر نفسه وتحديد الأمور نفسها. 

 

الخطوة الثالثة:

قم بمناقشة هذه الأمور مع الشريكة:

  • هل يمكنك مساعدتي لفهم سبب أهمية الأفكار أو الحاجات غير المرنة بالنسبة اليك؟ 
  • ما هي المشاعر المرتبطة بهذه المجالات غير المرنة؟ 
  • ما هي المشاعر والأهداف المشتركة بيننا؟ وكيف يمكننا تحقيق هذه الأهداف؟ 
  • هل يمكنك مساعدتي على فهم المجالات المرنة الخاصة بك؟ 
  • هل نملك نقاط مشتركة في المجالات المرنة؟ 
  • كيف يمكنني مساعدتك لتحقيق ما تحتاجين اليه اكثر من غيره؟ 
  • أي مساومة مؤقتة يمكننا الوصول اليها من أجل حل هذه المشكلة؟ 

 

هذه المقاربة تمر ين على نطاق ضيق لمشكلة معينة يساعد أي ثنائي على تعلم فن المساومة خطوة بخطوة.

لاحقاً المقاربة هذه يمكنها ان تصبح أكبر وأشمل. 

 

من أساسيات فن المساومة

 

 الاحترام المتبادل

 

الاحترام المتبادل أساسي لأنه لا يمكن الوصول الى مساومة ما لم يكن كل طرف يحترم احتياجات ورغبات الآخر خصوصاً تلك غير المرنة..

يجب رسم الحدود الواضحة التي يمنع على أي طرف تجاوزها.

الاحترام المتبادل يعني أن كل طرف سيشعر بأن له قيمته وبأنه يتم تقديره ما يسهل لاحقاً عملية الوصول الى أرضية مشتركة. 

 

تحديد الأولويات 

 

بطبيعة الحال الشخص يجب أن يحدد أولوياته ويتمسك بها، ولكن عليه أن يضع أولويات الآخر بالحسبان أيضاً.

يمكن التمسك ببعض الامور كما قلنا سابقاً، ولكن يجب أن يكون هناك مرونة في مجالات أخرى تسمح بالوصول إلى أرضية مشتركة.

في بعض الأحيان قد يجد الثنائي نفسه ملزما بتحويل ما هو غير قابل للمساومة إلى ما هو قابل للمساومة.

 وهنا على الثنائي التنازل عن الأمور نفسها وبالقدر نفسه؛ كي لا يشعر أي طرف بأن المساومة باتت تنازلاً من طرف واحد. 

 

التفاوض

 

أساس المساومة الناجحة هو التفاوض الناجح.

بطبيعة الحال التفاوض له أسسه وهو قائم على أسلوب لبق هادئ، كما لا يجب أن يتم التفاوض وفق مبدأ التهديد أي ان لم يتم ذلك فسيحصل هذا أو ذاك.

هذا الأسلوب عدائي وأقرب إلى الابتزاز.

عند التفاوض كل شخص يق دم شيئاً ما، ثم يصار إلى مناقشته، وفي حال كان أي منكما قد قدم أكثر من الآخر فيجب إعادة التفاوض مجدداً..

لأن الغاية من التفاوض هي الخروج بحل عادة متوازن.

 

نتيجة يربح فيها الجميع

 

رغم أنه من الناحية النظرية هذا الأمر مستحيل، ولكن يمكن الاقتراب من تحقيقه.

أحياناً المساومة يمكنها أن تكون إيجابية بحيث لا يصار إلى تخلي كل طرف عن شيء ما بل تكون ب إضافة شيء ما..

وهكذا لن يصار إلى التخلي بل إلى تبني شيء ما جديد. 

 

المجالات التي تتطلب المساومة في العلاقات 

 

بشكل عام هناك بعض المجالات التي تكون موضع اختلاف بين الزوج ين:

 

- الحياة الإجتماعية للطرفين:

المشكلة غالباً ما تكون بسبب ال رجل الذي يريد أن يحافظ على الوتيرة نفسها التي كان يعيش وفقها قبل الزواج. المساومة وإيجاد معادلة تناسب الجميع ضرورية.

لا بد من الجلوس للحوار بهذا الشأن.

 
- ال علاقة ال جنس ية:

هو يريد الجنس في أوقات محددة وهي تريده في أوقات مختلفة تماماً وأحياناً لا تريده بشكل كلي.

مشكلة أزلية الكل يعاني منها تحتاج بالتأكيد إلى حلول وسط.

ولا حلول دون الجلوس للنقاش حتى الوصول لحل نهائي يرضي جميع الأطراف.

 
- إنفاق المال:

من المشاكل التي إن لم يتمكن الثنائي من خلال المساومة التوصل إلى حلول لها، فهي تؤدي إلى الطلاق.

لذلك امنح هذه النقطة أهمية كبرى. 

تناقشا في الأمور المالية بهدوء حتى التوصل إلى طريقة مريحة للطرفين.

 
- المهام المنوطة بكل طرف:

المساومة هنا يجب أن تكون دائمة وتتكيف مع المستجدات في حياة كل ثنائي.

من يقوم بماذا؟ من يفعل ماذا؟

لا تترددا في طرح الأسئلة ومحاولة الإجابة عنها.

الشرط الوحيد هو الالتزام بالخطوات التي ذكر ناها مع الحفاظ على الهدوء التام والنقاش البناء.

 

نتمنى أن تستمتعوا بحياة سعيدة ونرجو أن نكون قدمنا ما يفيدكم :)

 

(اضغط على الصورة للمشاهدة بجودة أعلى)

حل النزاعات أساس العلاقات الناجحة.. هكذا تحترف فن المساومة

 

المصادر : ١- ٢  -٣

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ