ماذا قالت خبيرة التجميل سوزانا قرانوح عن صيحة مكياج خريف 2020؟

ماذا قالت خبيرة التجميل سوزانا قرانوح عن صيحة مكياج خريف 2020؟

يتغيّر ال مكياج وفق الفصول واتجاهات الموضة ، تماماً ك موضة ال أزياء وال ملابس ، ومن منّا لا يرغب بالتماشي مع هذه ال موضة والصيحات التي نرغب بتنسيقها مع إطلالاتنا اليوم يّة وسهراتنا الخاصّة. ومن هذا المنطلق، حدّدت خبيرة ال تجميل سوزانا قرانوح  صيحات مكياج الخريف لعام 2020 وأعلنت ان البشرة المشعة لا زالت من أحدث صيحات التجميل. مزيد من التفاصيل في هذا اللقاء:

بالنسبة "للفاوندايشن"، قالت سوزانا:" لا نزال نعتمد المستحضرات التي تعطي إشراقة للبشرة من دون استخدام الكثير من طبق ات المكياج ومع الحرص على ع دم استخدام البودرة أبداً حتّى الـLoose Powder، وذلك لتجنّب كثافة المكياج على الوجه وقد لاحظنا أن أغلب الماركات أطلقت الفوندايشن السائل للحرص على إضاءة البشرة ولمعانها".

ماذا قالت خبيرة التجميل سوزانا قرانوح عن صيحة مكياج خريف 2020؟

أما بالنسبة لظلال العيون فقد شرحت لنا الخبيرة في عالم التجميل والمكياج أساس الألوان الدافئة والخريفيّة المائلة إلى البني، القرميدي وال أصفر الفاتح.

وماذا عن أحمر الشفاه؟

يمكاننا اعتماد هذه الظلال الم لون ة عند تطبيق أحمر الشفاه الأحمر الداكن، وتسود اليوم الشفاه اللامعة والمائلة إلى الألوان القاتمة.

وداعاً للآي لاينر!

بالنسبة للآي لاينر، لا يمكننا ربطها بصيحة معيّنة فتحديد العين و رسم ها شيئان أساسيان، ولكننا اليوم نستبدل وضع الأيلاينر بالرموش الاصطناعية، ونحدّد العين من الطرف الداخلي والخارجي فقط.

ماذا قالت خبيرة التجميل سوزانا قرانوح عن صيحة مكياج خريف 2020؟

وقد ختمت قرانوح أن أغلب ال فتيات اليوم يطبقن المكياج الخفيف وما أعنيه بالخفيف هو إبراز جمال هن الطبيعي، البسيط وال ناعم ! وعن مكياج العروس أكدت الخبيرة أن التركيز يكون على سحنة متألقة مع إبرز العيون عن طريق الرموش الاصطناعية فهي الأساس مع اعتماد ظلال ترابية وبرونزية وأحمر شفاه نيود نصف باهت. 

ماذا قالت خبيرة التجميل سوزانا قرانوح عن صيحة مكياج خريف 2020؟



ربيع كيروز عشرون عاما من ال شغف ، وتس تمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة الم حلي ة والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهند سية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين ب جمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أ ذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم لل فستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ ال فستان هيكل جميل لا يحتاج الى ز خرف ة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة ال أزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما ت قولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بي زهق !".


إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ