الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت

الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت

لمع أخيراً اسم المصمم العربي الذي ارتدت نجمات عالميات من أزيائه المميّزة، مثل بيونسيه، هيفا وهبي وغيرهما. أطلق المصمم الكويتي المعروف حسين الجاسمي مجموعة أزيائه لخريف وشتاء 2020 ضمن فاعليات أسبوع الموضة في بيروت، في الموسم الخامس من Designers and Brands التي نظمته شركة Lips Management للسيّد جوني فضل الله.

تميّزت هذه المجموعة بال فساتين ال طويل ة المخصصة للسهرات والمناسبات الضخمة، إذ أنها صُممت من قماش الترتر، والبايات أو الموسلين المطرّز بحبات الشواروفسكي اللّامعة. ركّز هذا المصمم المبدع على الألوان الداكنة مثل الأسود والفضيّ.

الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت

الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت


الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت



الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت


الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت


الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت


الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت

الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت

الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت

الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت



الأزياء الميتاليكيّة تسود عرض حسين الجاسمي في بيروت



مهى نصرالله مهندسة تحمي ذاكرة بيروت بالريشة والألوان

الخوف من فقدان ما يسرّ العين في المدينة ويعيش في الذاكرة، دفع مهى نصرالله الى حمل عدّة ال رسم والتنقل من مبنى أثري الى آخر لتوثيق التاريخ العمراني "سكتشاً" يبقي الأثر. هاجس الفقد متأتٍّ من سياسات ت دم ّر مبنى بعد آخر من دون ورع. وفي أحيان كثيرة، يكون اهمال الترميم من معني، أو إهمال المارة والمحيط الأهلي لقيمة ما يجاورون، دليلاً الى خطر يوجب الاحتفاظ بصورة القرميد أو الحجر الأثري أو القناطر وغيرها بطريقة مختلفة. الرسم والألوان عنوان المواجهة.



مسار المهندسة مهى نصرالله التي تخرجت في الجامعة الأميركية في بيروت عام 1983، بدأ حين عادت الى بيروت عام 1991. صحيحٌ أن مونتريال جميلة و"فيها شيء لا أقوى على تحديده يشبه بيروت، لكن الفرح الدفين الذي أشعر به حين أسير في شوارع رأس بيروت والجميزة وغيرها لا تزرعه أمكنة أخرى في داخلي. رسم "السكتش" واحدة من مهمات أخرى تقوم بها المهندسة الفنانة التي تتسلم مشاريع عمرانية خاصة، وتعمل أيضاً في محترف لصنع الفخار في أشكال هندسية تحاكي أفكاراً واقعية وسوريالية. في أعمالها، يمكن رصد مجموعة "القبابيب" السورية الدالّة على ما تبقى من أثر بعد مجزرة قضت على مواطنين نادوا بالحرية. الفن يؤرخ هنا الحروب الملعونة.

خيانة الذاكرة حرب أخرى رهيبة. تحدثُنا نصرالله خلال سيرنا في شارع الجميزة المكتظ بزحمة السيارات والمارة في يوم نيساني تصارع فيها خيوط الشمس تلبّدات الغيوم. نقصد الطريق المنحنية المواجهة لمطعم مركز الصليب الأحمر، لنعثر على بيت قرميدي عتيق مهجور مجاور لمساحة تحوّلت مرأباً. ترفع المهندسة شعره ا الأبيض وتجلس على احدى درجات منزل مقابل للمبنى الأثري. تحكي وهي ترسم الخطوط وتفرش الألوان على الورق، عن بيروت نابضة يجب الحفاظ عليها مهما استشرس الواقع وحشية. التمسك بخيط الحقيقة واجب مهما كان الممسكون به قلة. في رأيها، أن ال جمال حقيقة والماضي وثيقة والحفاظ عليها عمل أخلاقي.

التربية دليل الانتماء النقي الى مدينة أو بلد. هو فعل تمارسه اليوم مع أولادها. والتربية ليست تلقيناً في فقه مهى نصرالله التي تستشهد بمسار الجوّ العائلي الذي نشأت عليه أسرتها المسيحية في ما سميَ ذات يوم "بيروت الغربية". جوّ صنوه الولاء لأمكنة مشتركة ولإرث حضاري غنيّ تشهد له هندسة عمرانية ثقافية راسخة.

لا تغادر ابتسامة الرضى وجه مهى، وتنفرج ضحكة بعد انهاء الرسمة، وقد أنجزت مهمة تحارب من خلالها النسيان. الرسمة الجميلة مهداة إلى الذاكرة، وإلى بيروت مدينتنا، وناسها، وأشجارها، وصخبها، وجنونها، وبردها وجحيمها. الى "سكتش" آخر.

diana.skaini@annahar.com.lb

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ