عشرون حقيبة يد باهظة يعرضها مزاد "كريستيز" دبي!

عشرون حقيبة يد باهظة يعرضها مزاد

منذ بيعت أول حقيبة من إنتاج شانيل في لندن عام 1979، باتت "كريستيز" عنصراً مهماً ومحركاً مبكراً في سوق حقائب اليد.

حققت حقائب اليد نجاحات بارزة و نمو اً ملحوظاً كفئة خاصة بها منذ عام 2012، بعد أن كانت تأتي ضمن مجموعات ال أزياء منذ أواخر الثمانينيات وحتى 2011.

وشهدت الآونة الأخيرة نجاحات كبيرة، فساهمت أعمال "كريستيز" القوية عبر الإنترنت في فتح المجال أمام التحول إلى المزادات الحية المختصة في هذا المجال، مثل المزاد الذي أقيم في هونغ كونغ في نوفمبر 2014 ثم في باريس في مارس 2015. وعزز نجاح هذه المزادات موقف "كريستيز" كدار رائدة في السوق، وعززت نمو أعمالها في هذه المناطق. ي ذكر أن ارتفاع المبيعات جاء بسبب الطلب على حقائب هيرميس، فكل عنصر مصنوع ب عناية فائقة وببراعة تامة، ويتم البحث عنه بشدة. وغالبًا ما توجد قوائم انتظار لمثل هذه الحقائب ذات الجلد أو اللون ، وهكذا، فإن توفير هذه العناصر في مزاد علني يمنح مق دم ي العروض خيارًا جذابًا في القفز في قائمة الانتظار.

عشرون حقيبة يد باهظة يعرضها مزاد

تضم مزادات "كريستيز" اليوم مجموعة متنوعة ومتميزة من حقائب اليد العريقة وكذلك الحديثة. وغالياً ما تخطف حقائب اليد المتطورة والمبتكرة الأضواء في المزادات، وتحقق عائداً كبيراً في المبيعات، كونها مصممة ومصنعة من جلود نادرة وألوان فريدة.

تعرض دار "كريستيز" دبي، في ال فترة ما بين 13 إلى 17 تشرين الأول، 20 حقيبة يد استثنائية والتي ستعرض في مزاد لندن لحقائب اليد والإكسسوارات في 19 نتشرين الثاني المقبل.      عشرون حقيبة يد باهظة يعرضها مزاد


وتقدم مزادات "كريستيز" للحقائب والإكسسوارات قطعاً نادرة وفريدة صممتها مجموعة من الأسماء الكبيرة في عالم ال أزياء من أمثال شانيل وغوتشي وهيرميس ولويس فويتون وغيرها الكثير. وسيحظى زوار موسم المبيعات لهذا العام، بفرصة استكشاف حقائب اليد الأنيقة والعريقة والتي تناسب أذواقهم سواء من الطراز الكلاسيكي أو المعاصر، كما يمكن زيارة "كريستيز دبي" في الفترة من 13 إلى 17 تشرين الأول لمقابلة المتخصصة، لوسيل أندريني، التي يمكنها عرض 20 حقيبة رائع ة.

وإلى جانب المزادات الدورية عبر الإنترنت والمزادات في هونغ كونغ ولندن ونيويورك وباريس، تتوفر أيضاً أدوات تجميع مختارة للشراء الفوري من خلال مبيعات "كريستيز" الخاصة على مدار السنة. علاوة على ذلك، فإن لوسيل جاهزة لإجراء تقييمات مجانية وسرية للقطع الفردية أو المجموعات، أو لمناقشة فرص البيع الخاصة.

عشرون حقيبة يد باهظة يعرضها مزاد

عشرون حقيبة يد باهظة يعرضها مزاد


مهى نصرالله مهندسة تحمي ذاكرة بيروت بالريشة والألوان

الخوف من فقدان ما يسرّ العين في المدينة ويعيش في الذاكرة، دفع مهى نصرالله الى حمل عدّة ال رسم والتنقل من مبنى أثري الى آخر لتوثيق التاريخ العمراني "سكتشاً" يبقي الأثر. هاجس الفقد متأتٍّ من سياسات تدمّر مبنى بعد آخر من دون ورع. وفي أحيان كثيرة، يكون اهمال الترميم من معني، أو إهمال المارة والمحيط الأهلي لقيمة ما يجاورون، دليلاً الى خطر يوجب الاحتفاظ بصورة القرميد أو الحجر الأثري أو القناطر وغيرها بطريقة مختلفة. الرسم والألوان عنوان المواجهة.



مسار المهندسة مهى نصرالله التي تخرجت في الجامعة الأميركية في بيروت عام 1983، بدأ حين عادت الى بيروت عام 1991. صحيحٌ أن مونتريال جميلة و"فيها شيء لا أقوى على تحديده يشبه بيروت، لكن الفرح الدفين الذي أشعر به حين أسير في شوارع رأس بيروت والجميزة وغيرها لا تزرعه أمكنة أخرى في داخلي. رسم "السكتش" واحدة من مهمات أخرى تقوم بها المهندسة الفنانة التي تتسلم مشاريع عمرانية خاصة، وتعمل أيضاً في محترف لصنع الفخار في أشكال هندسية تحاكي أفكاراً واقعية وسوريالية. في أعمالها، يمكن رصد مجموعة "القبابيب" السورية الدالّة على ما تبقى من أثر بعد مجزرة قضت على مواطنين نادوا بالحرية. الفن يؤرخ هنا الحروب الملعونة.

خيانة الذاكرة حرب أخرى رهيبة. تحدثُنا نصرالله خلال سيرنا في شارع الجميزة المكتظ بزحمة السيارات والمارة في يوم نيساني تصارع فيها خيوط الشمس تلبّدات الغيوم. نقصد الطريق المنحنية المواجهة لمطعم مركز الصليب الأحمر، لنعثر على بيت قرميدي عتيق مهجور مجاور لمساحة تحوّلت مرأباً. ترفع المهندسة شعره ا الأبيض وتجلس على احدى درجات منزل مقابل للمبنى الأثري. تحكي وهي ترسم الخطوط وتفرش الألوان على الورق، عن بيروت نابضة يجب الحفاظ عليها مهما استشرس الواقع وحشية. التمسك بخيط الحقيقة واجب مهما كان الممسكون به قلة. في رأيها، أن ال جمال حقيقة والماضي وثيقة والحفاظ عليها عمل أخلاقي.

التربية دليل الانتماء النقي الى مدينة أو بلد. هو فعل تمارسه اليوم مع أولادها. والتربية ليست تلقيناً في فقه مهى نصرالله التي تستشهد بمسار الجوّ العائلي الذي نشأت عليه أسرتها المسيحية في ما سميَ ذات يوم "بيروت الغربية". جوّ صنوه الولاء لأمكنة مشتركة ولإرث حضاري غنيّ تشهد له هندسة عمرانية ثقافية راسخة.

لا تغادر ابتسامة الرضى وجه مهى، وتنفرج ضحكة بعد انهاء الرسمة، وقد أنجزت مهمة تحارب من خلالها النسيان. الرسمة الجميلة مهداة إلى الذاكرة، وإلى بيروت مدينتنا، وناسها، وأشجارها، وصخبها، وجنونها، وبردها وجحيمها. الى "سكتش" آخر.

diana.skaini@annahar.com.lb

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ