الحُكم صار للشعب!

الحُكم صار للشعب!

تعيش لحظات افتتان مُس تمر ّة مع الإنسان و"انفجاراته" الصغيرة، ولمَ لا أفكاره الرومنطيقيّة المُرتبكة بمُجملها (والمُربكة أيضاً؟). شيء ما في تأثره بكل ما يحصل معه في الطريق، وامتصاصه له كالإسفنج قبل مُعالجته وإعادة "رميه" إلى الخارج من خلال ردود الفعل أو الأعمال الإبداعيّة، يجعلها تتعلّق بثوب الهشاشة الذي يزيّن إطلالته على الآخرين.قلقه يسحرها، وأروقته الداخليّة أشبه بالرياح التي تهبّ فجأة بجاذبيّة مُحبّبة. الإنسان حاضر في كل أعمالها لا سيما بنكساته التي لا تُحبطه بل تزيده عزيمة. والمكان الذي تعتبره منزلها الدائم هو الحريّة. هذا التفصيل واضح في "جدار الثورة" الذي شاركت في رسم ه مع آخرين في سنّ الصبا.تعتبر فنّ الشارع سهل المنال، وكل الذين لا يتمكّنون عادةً من زيارة الغاليريهات والفسحات المخصصة للفن، يجدون أمامهم، دفاتر ال ذكر يات مرسومة على الحيطان. يتناو لون ما طاب لهم من ولائم مرئيّة. ترى في جدران الشوارع غاليري مُتنقلة. رسومها تسترضي ثورتنا الداخلية. رلى عبدو ثائرة صبيّة تُريد بأي ثمن أن تُفهم الآخر أكانت نزواته صعبة المنال أو "عذبة المعشر".و"جدار الثورة" الذي تُساهم في خلقه لكي يعكس انتفاضة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خ دم ة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
اشترك الآن
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علي جابر من التظاهرة الى استوديو 'النهار'... ماذا قال عن ابنه وأ حلا م الشباب؟

لقراءة هذا الخبر، اشترك في النهار Premium بـ1$ فقط في الشهر الأول

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ