جدار الخوف الذي تحوّل إلى جدار الحب!

جدار الخوف الذي تحوّل إلى جدار الحب!

إلتقط الصورة الأولى في ثمانينيات القرن الماضي، "بركة 85 أو 87". كانت الطريقة الفُضلى ليروي حكايات الحرب الدامية التي "ياما" أخطأت التصرّف. وتسجيل تحرّكات الروح الغريقة والإصرار على مُتابعة "إيقاع تنفسها". وقعت الأحداث "الأولى" في التباريس. ي ذكر المُخرج والمُصوّر فيليب عرق تنجي جيداً أن الصحافيين "الأجانب" كانوا يطلبون منه وممن هم في سنّه أن يُترجموا لهم "شو عم بيقولوا الشباب". وفي المُقابل يحص لون على أفلام ليُصوّروا المشاهد التي تستحق التصوير.

جدار الخوف الذي تحوّل إلى جدار الحب!

وُلد آنذاك عشقه لتجسيد المشاهد داخل "جدران" الصورة. وبدأت في تلك اللحظة قصّة توثيقه لبيروت التي كانت تُبدّل ثوبها لحظة فأخرى أمام الشاب "يالّلي كان بالطعشات". التقط الصورة التي تعود اليوم بحلّة جديدة، وهو يعرف سلفاً أنه سيستعملها مجدداً ذات يوم. "كان قلب ي حاسسني". وبالفعل، استعان بها في فيلمه "ميراث". يروي لـ"النهار"، "فرجيت ولادي عن خط التماس". أعاد إلتقاط الصورة في المكان عينه، منذ أيام قليلة، "يعني بعز دين الثورة". والمُف ارق ة كانت مُذهلة.

جدار الخوف الذي تحوّل إلى جدار الحب!

في الثمانينيات كانت الصورة مُجرّدة من ال حياة بشكل ملحوظ. كانت بيروت آنذاك مُنهمكة بالإضاءة بضعف على رواق ال أمل . كانت عينها على أضواء خفقان القلب الصارخة. اليوم بيروت تعيش ثورة بلا خوف. يقول عرقتنجي، "جدار الخوف اليوم تحوّل إلى جدار الحب . وهي ثورة مع الآخر ضد الفاسد". الساحة عينها تُجسّد مُنعطفات تاريخيّة مُختلفة لنفس الروح. اليوم، فيليب عرقتنجي، لا ينزل إلى الساحات الثائرة كمُراقِب.

جدار الخوف الذي تحوّل إلى جدار الحب!

هو مُشارك "مش بس شغلتو يوثّق". يشعر بأنه "مُتورّط. حديثنا اليوم صار على أرض الواقع. كنت أحاول بلا ملل من خلال أعمالي أن أظهر للّبناني كل ما يجمعه مع اللبناني! وبأننا شعب واحد. اليوم كل ما يُحاول أن يقوله الفنان في أي عمل يقوم به، صار واقعاً. نعم، عم بنزل تقريباً كل يوم على الساحات".

Hanadi.dairi@annahar.com.lb

علي جابر من التظاهرة الى استوديو 'النهار'... ماذا قال عن ابنه وأ حلا م الشباب؟

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ