هل يوجد اهانة في الحب.. شاركينا

فتاة اقل ما توصف به أنها حمقاء حتى وإن إدعت غير ذلك،

فكل أجراس الإنذار تدق لها لتخبرها أنها في علاقة مريبة ومهينة وغيرآ دم ية،

لكنها تفاجئك بجملتها المخيبة لكل محاولات إنقاذها

 " أردت أن أغيب عقلي"، وتلك حماقة بالفطرة وبالرغبة،

فتظن أنها بذلك تدرك جيدا ما تقوم به،

 وما يلم بها لكنها تريد أن تتعايش معه..

ربما تحب القبح وتستمتع بالإهانة.

أرادت أن تخرسني بتلك الجملة كلما هممت لإنقاذها، 

أو أضأت نور الكشاف لها ،

لكنها تصر على أن تطفئه أو ان تبقي الاجراس صامته،هل يوجد اهانة في الحب.. شاركينا  مع سبق الإصرار والترصد.

لا أعلم مقدار تعقلها وحجم مراوغاتها لكن ما أيقنه،

 أنها لا تمتلك شخصية محددة وواضحة الملامح،

أو ربما تلك الصورة المهينة هي شخصيتها الحقيقية،

 والتي لا أرغب في الإعتراف بها.

فتاة تدخل في علاقة غيرمتكافئة على الإطلاق،

أو ربما من وجهة نظرها أنني أجدها كذلك،

فعندما تخبرها بجنون هذا الشخص واستهتاره بها وبآدميتها،

 تصر على إيجاد المبررات والدوافع له بأنه شخص بائس مسكين يتيم الأبوين،

لم يجد من يحنو إليه، فتحاول أن تعيش دورها لدقيقة واحدة،

 لتشعر برغبتك بأن تقذف رأسها في أقرب جدران أمامك،

ولا تتوقف إلى أن تتأكد من خروج هذا الغباء من رأسها.هل يوجد اهانة في الحب.. شاركينا ما علاقة الإهانة باليتم، كيف لفتاة أن تقبل السباب والعنف،

والتهديدات المس تمر ة بدافع العطف؟.

كلما أردت أن تتركها تفعل ما يحلو لها إلا ووجدت نفسك لا إراديا،

تضيء لها النور في كل مرة، لعلك تنقذها لكنها تصر على السير في الظلام.

حياتها لا تستقيم سوي بالأكشن،

فدائما ما تردد لا أحب الروتين،

لا أحب ال حياة المسالمة لأربعة وعشرين ساعة،

أحب كثرة الأحداث وتدافعها.

الغريب أنها عند تعرضها للإهانة يوميا وبشكل دائم مع هذا الشباب،

تجدها تصرخ لا اتحمل ..

لا اتحمل ، وما إن يمر يوما حتى تعود إليه مسرعة كأن شيئا لم يكن.

هي تحب العنف، والإهانه لكنها لا تريد أن تعترف بذلك،

وإلا ما الذي أجبرها على الإستمرار في مثل تلك العلاقة ،

بعد مرور أكثر من عامين في صراع دائم ،

وتجاوزات لا يتحملها إنسان،

وإهانات ما انزل الله بها من سلطان.

لا وجود لسبب واحد يجبرها على استمرار العلاقة،هل يوجد اهانة في الحب.. شاركينا  ف الحب بريء من ذلك النوع من ال علاقات ،

الحب يسقى بماء الإحترام.

أحيانا تتساءل لماذا هذه الفتاة المسكينة ترضخ لهذا الشاب المريض،

لتفاجىء بإجابة واضحة وضوح الشمس،

 وهي أنها تشبهه بشكل كبير،

لكنها تنكر وترفض الإعترف خوفا من أن تقف أمام مرآتك،

لتقول أنك أخترت الصديقة الخاطئة،

لكن الحقيقة أنت لم تختارها،

بل هي من أختارتك،

أو أرادت أن تجعل من قربك ستار لإعلان الإنسانية والطيبة،

 والتي لا يمكن لها أو لغيرها أن ينكرها عليك..

 لكن تظل حقيقة واحدة انها فتاة تحب الإهانة.

هل شابهتِ يومًا مثل هذه الفتاة!! شاركينا 👀هل يوجد اهانة في الحب.. شاركينا بقلم_نهى_العشري

المصدر: حياة

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ