أرواح وزفاف

قامت من النوم على زغاريد وتهاني من الجيران، 

 يُهنئون والدتها على زفاف إبنتهاالوحيدة، 

 فأستيقظت متفائلة بهذه الأصوات وكانت سعيدة جدًا لهذا الزفاف.

ومع إقتراب يوم الزفاف كانت تشعر بوجع شديد في أسفل الظهر، 

 وكأنه يُمزق عظامها ولكنها كانت تتغاضى عنه،

وفي يوم الزفاف صباحًا أستعدت لهذا اليوم الموعود،

 وأصبحت في ك امل حلتها وفي الزفاف مساءًا جاءها هذا الوجع، 

والوخز في الظهر ولكنه أشتد بحيث أصبحت لا تحتمله أبدًا.

وفجأة أصبح لون جلدها يتغير من اللون الخمري إلى اللون ال أزرق بالتدريج،

 حتى ت ورم ت بالكامل وأخذت تصرخ ولا يعرف أحد كيف يتصرف حيالها.

ومع بكاء والدتها الشديد والعريس وقف في ذهول من المنظر الماثل أمامه،

 وفي وسط الزحام والهرج والصراخ الشديد والبكاء و العويل، 

توقف الصراخ فجأة وسمعوا شئ أرتطم بالأرض بشدة، 

وأصبح الهدوء هوسيد الحفلة ولكن الهدوء اس تمر إلى أخر اليوم

أرواح وزفاف

ماتت العروس وماتت كل شىء حلو  لهم.

وبعد يومين، من هذه الحادثة في بيت العريس المنحوس والتوقيت فجرًا،

 كان يستيقظ العريس في هذا التوقيت كل ليلة على كابوس يُفزعه بشده، 

ويرى عروس ه السابقة التي ماتت في الحادثة تُنادي عليه وتقول أنقذني أنقذني،

بالطبع لم يُلقي لهذا بالاً، لأنه مجرد كابوس نتيجة لأحداث حقيقية حدثت بالفعل، 

ولكن في يوم من الأيام كان نائمًا وأستيقظ على نفس الحلم وعن دم ا أستيقظ وجدها،

 ماثله أمامه بثوب الزفاف ولونها الأزرق ولكن عينيها،

 ونظراتها كانت لا تبشر بالخير أبدًا وكأنها تتوعد له.

أرواح وزفاف

أخذ يلهث والإدرينالين يتصارع مع بعضه لكي يصل إليه،

ثم قالت له لما لا تسعى لنجدتي، ألم اطلب منك النجدة يا أحمق.

قبل أن يفتح فمه يتكلم وضعت يدها على راسه،

 وقالت تعويذة ثم أصبح لونه يتحول إلى ال ازرق مثلها، 

وكادا يختنق ومر على ذلك ما يُقارب الساعة،

 إلى أن طلع النهار وأختفت.

وتأتيه كل ليلة لتُعذبه بهذا الشكل،

 وتكاد أن تقتله إلا أن الصبح ينقذه منها.

و أخذت طيفها يتجول طوال الليل في منزله و يهدده بأن لا يحكي لأحد، 

فذهب في اليوم التالي بعد تفكير عميق في أن يحكي لوالدتها لعلها تُنقذه من هذا الشبح.

فأصبحت تُراود والدتها بنفس الطريق وطيفها يأخذ من روحهم يوم تلو الأخر، 

وأخذت تستعبد أرواحهم حتى أستمدت روحها من جديد،

 عن طريق طاقات الأرواح الحية.

ولكنها لا تظهر في النهار أبدًا أمام الناس،

 فمهمتها في الليل فقط.

أصبحت أرواحهم داخلها، فذهبت إلى قبرها لتُحرر جسدها من التراب،

 وفتحت القبر لكي تخرج جسدها منه فشاهدها الحانوتي حارس المقبرة.

فبلغ الشرطة عنها لأنه ظن أنها تسرق جثة من القبرـ

 وعندما حبستها الشرطة أخذت تسحب أرواحهم واحد تلو الأخر،

 وأصبحوا يتحولو للون الأزرق ويسقطوا جثث ها مدة حتى باتت روحها،

 تحتوي على طاقات حية هائلة ولا أحد يعرف إلى متي ستتوقف،

 وتنتهي من سرقة الأرواح ولم يعرف أحد لماذا الأنتقام.

بقلم_نهى_العشري

المصدر: حياة

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • Ayda Elmasry

    حاولى تقراء كثيرا لعله يفيدك فى الكتابه لان قصتك دون المستوى

    • مساعد تطبيق حياة

      ابقي اكتبي انتي وورينا المستوي 😊

  • احب تشان

    اف تحمست

  • Amal salih

    الجزء الثاني ايمت؟؟

    • Anou d

      اذا نزل قولي لي

  • samsam

    خرفات

  • FATIMA

    ايمته الفصل الثاني؟

    • ..

      انتي ارمي ؟

‎استخدم تطبيق Hayaa لعرض تعليقات 24 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ