هل تعرضتي لمشكلة الطلاق.. بادري بالقراءة

اسباب الطلاق:

- سوء الاختيار.

- تدخل الأهل.

- قصر مدة الخطوبة.

- تراجع دور الأسرة والإطار العائلي في رأب الصدع.

- احتلت الأسباب الاقتصادية المرتبة الثانية نتيجة زيادة الأعباء المادية،

 وقلة الدخل والتوقف عن العمل وع دم الالتزام بأولويات الإنفاق.

- وجود فجوة بين الواقع والطموح ومحددات الاختيار.

- دخول عادات جديدة في الاستهلاك باتت تمثل عبئا اقتصاديا إضافيا على الأسرة.

-  التأخر في الإنجاب أو عدم القدرة عليه ع امل ا رئيسيا في الإخفاق في الزواج.

- عدم التوافق في ال علاقة الحميمية بين الزوج ين.

- لعبت الفروق الثقافية والاختلافات بين الطرفين،

 دورا كبيرا في حدوث الطلاق المبكر،

 بسبب اختلاف التنشئة والتعليم والتفكير والاختلافات الريفية والحضرية.

- الخيانة ال زوج ية.

- إدمان الزوج للمخدرات، كان من أسباب الطلاق .

- كذب الزوج، والزواج بثانية دون علم الأولى.

- ثمة علاقة بين الطلاق واستخدام الإنترنت،

 حيث يؤدى إلى ضعف الحوار الأسرى، 

​وانتشار الخرس الزوجي والانفصال العاطفي ، 

​وأنه ثمة مجالات جديدة للخيانة الزوجية عبر الإنترنت سواء من الزوج أو ال زوجة .

إشعال العاطفة والحفاظ على ال مشاعر العميقة بين الزوجين، 

 قد يكون السبب وراء الطلاق أحياناً عدم شعور الزوجين،

 بالعاطفة و الحب التي يدعم اس تمر ار العلاقة الحميمة والمودة بينهم، 

وبالتالي لا بد من إشعار الشريك ب الحب والودّ،

 والتعبير عن العواطف الدافئة التي توثق رباط القلوب وتُقرّبها،

وهناك طرق تزيد من الثقة والحب بينهم وهي:

- ممارسة الأنشطة والهوايات المُختلفة التي توطّد علاقة الزوجين،

وتكسر ال ملل والروتين الحياتي لهما، 

وتُجدد طاقتهما الإيجابيّة و شغف هما للعلاقة وال حياة معاً.

-  قضاء الزوجين بعض الأوقات الهادئة وال رومانسي ّة معاً بانتظام،

وتخصيص مساحة خاصة لهما بعيداً عن ضجيج ومسؤوليات الزواج والأسرة؛ 

للحفاظ على العواطف الدافئة والمحبّة والألفة بينهما. 

- الاهتمام بالجاذبيّة الشخصيّة للأزواج:

التي هي سبب لجذب الشريك وكسب إعجابه والتقرّب منه. 

مُغازلة الزوجان لبعضهم، واستخدام التعابير اللفظيّة الصريحة،

ولغة الجسد العفويّة؛ لإبقاء شعلة الحب مُضاءة في حياتهما، 

وتعبيراً عن الرغبة الصادقة بالبقاء مع الشريك والتمسك به للأبد. 

- إدخال وسيط بين الزوجين:

 يُمكن للزوجين الاستعانة بوساطة شخصٍ آخر لُمساعدتهما على تحسين العلاقة، 

وإنقاذ زواجهما، واستعادة التوازن الأسري، 

عن طريق طلب المشورة وال نصيحة من قبل الوالدين،

 أو أحد الأشخاص المُقربين لهما، 

أو اللجوء لاستشاري ال علاقات الزوجيّة الذي يُقدم لهم حلولاً مُناسبة،

 وطُرق جيّدة لمُعالجة مشاكلهما بعد تقييمها،

 أو مُساعدتهم على الانفصال بشكلٍ سلميّ، 

بحيث يكون الطلاق الحل الأمثل لهما، لكنه يُصبح وديّاً،

 وأقل ضرراً وتأثيراً على الأسرة بما فيها الزوجين وال أطفال

 حلول للحصول على طلاق سلميّ يكون الطلاق،

 رغم صعوبته أمراً لا بد منه أحياناً عند تعسّر استمرار الحياة الزوجيّة، 

ومحاولة الزوجين انقاذ العلاقة دون جدوى.

--------------------------------------------------------

ويمكن الحصول على طلاقٍ دون مشاكل باتباع ال نصائح والحلول الآتية:

- التأكد من أنّ الزوجين قاما بجميع ما يُمكن القيام به،

 للحفاظ على علاقتهما وإنقاذها، وأنّ الطلاق،

 كان أمراً حتميّاً لا يُمكن التراجع عنه وفي صالح الجميع.

-  التزام كلا الوالدين بالبقاء مع أطفال هم بغضّ النظر عن حتميّة الطلاق،

 إلا أنهما لا يزالان يقدران ثمرة الزواج الثمينة التي يجب عدم التخلي عنها، 

أو التقصير في أداء حقوقهم والانشغال عنهم بل الاهتمام بهم وعنايتهم بشكلٍ أكبر.

- إضافة ً لتوعيتهم بأنّ الطلاق قرار يخدم مصلحة الجميع،

 وهو أفضل من الشجار الدائم أمامهم،

 وهو طريقة لحفظ الود والاحترام بينهم رغم الانفصال. 

- في حالة عدم وجود أطفال وانفصال الزوجين،

 يُفضّل عدم التواصل مع الطرف الآخر،

عندما يؤذي ذلك مشاعر الزوج ويؤلمه،

 وأخد فرصةٍ كافيةٍ للتخلص من مشاعر الحزن والانزعاج،

 والتحلّي بالصبر والابتعاد عنه قدر الإمكان.

-  يُمكن أن تنشأ علاقةً مبنيّة على الاحترام والأدب بينهما،

عندما يكون كلا الطرفين مُتقبلان لقرار الانفصال،

 وبالتالي السؤال عن الطليق بين الحين والآخر،

 وتفقّد أحواله من باب الاحترام فقط. 

- نُضج المرء وتقبّله لفكرة الطلاق:

يجب أن يجعله يُدرك حجم أخطائه وصفات ه السلبيّة،

 التي كانت سبباً لعدم اتزان علاقته مع شريكه، 

وعدم إلقاء اللوم عليه فقط، بالتالي العمل على تقويم سلوكه وتطوير ذاته؛

 استعداداً لبدء علاقات جديدة يجب أن تكون صحيّة أكثر، 

وأن يكون قد أخذ عبرةً يستفيد بها من أخطائه السابقة وتضمن له عدم تكرارها  

- اعتناء المرء بنفسه جيّداً،

وتقبّل الدعم والحب والمُساعدة من الأشخاص المُحيطين به،

 خاصةُ الأصدقاء والعائلة والأشخاص المُقربين إلى قلب ه،

 والذين يثق بهم، وممارسة الرياضات أو الأنشطة المُختلفة؛ 

 للخروج من التوتر والإجهاد المُرافق لقرار الطلاق، 

ونسيان العواطف العالقة بداخله والتي قد تُسبب له الألم.

المصدر: حياة

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ