يعتبر الإحترام بين الزوج ين أحد أهم الأركان الهامة في بناء ال علاقة ال زوج ية السليمة
ومتى إنع دم الإحترام بين الزوجين توترت العلاقة وأصبحت عَلى على حافة الهاوية
وعلى الرغم من أهمية الدور الذي يلعبه الإحترام في إستقرار الحياة الزوجية
إلا أَن كثير من الرجال يغف لون عن ذلك الدور ويتعمدون جرح زوجاتهم
وعدم إحترامهن والقيام بتصرفات مهينة ضدهن وعلى مرأى ومسمع من الآخرين
وهو سلوك ذميم لا يصدر إلا من لئيم، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم"
رد فعل ال زوجة
إذا لم يحترم ال رجل الزوجة وإذا أساء إليها بتصرفاته المهينة
وتعمد التقليل من إحترامها أمام الآخرين، وجب عليها إحترام نفسها
ورفض جميع سلوكياته المذمومة من أول مرة لأن ق بول ها لعدم إحترام الرجل لها
سيكون دافعًا قويًا له في الإس تمر ار في إهانتها وعدم إحترامها
وعلى الزوجة أن تفهم حقيقة هامة وهي أنه بإمكانها
تحديد مصير علاقتها مع الرجل بوضع حدود هامة
لا يمكن تخطيها أبدا من جهة الرجل
وأن تعي أن التساهل مع الرجل الذي يقلل من إحترامها
هو البداية ل حياة مهينة وبائسة ساهمت فيها بشكل كبير
وقد أثبتت التجارب المرتبطة بالعديد من الزيجات أن عدم قبول المرأة
لأي مهانة أو قلة إحترام أو أي عنف مادي كان أو معنوي يعد
إشارة حمراء توقف الرجل وترده عن تلك الطريقة في التع امل مع الزوجة
ورسالة صريحة وواضحة برفضها لذلك السلوك
ولها نتيجة فعالة جدا في تعامل الرجل مع المرأة
كما أثبتت التجارب أن قبول الزوجة لعدم إحترام الرجل لها
يجعله يعتاد ذلك لأنه أمن رد فعله وعلم مسبقا به ولذلك يتمادى الرجل
في عدم إحترام لها بأفعال مهينة وسلوكيات سلبية عديدة
#نهى_العشري
#حياة