قلق .. توتر .. اضطراب .. اكتئاب ..

قلق .. توتر .. اضطراب .. اكتئاب .. مصطلحات شاع استخدامها في عالمنا المعاصر ، فواحد من كل ثلاثة من سكان المعمورة يعاني إحدى هذه المشكلات وفقاً لأخر الإحصائيات . فالنفس المطمئنة أصبحت عملة نادرة في عالمنا ! وإذا كان الكبار أكثر قدرة على التكيف وتجاوز مثل هذه المشكلات ، فإن ال أطفال والمراهقين هم الحلقة الأضعف والصيد الأيسر لها ، ذلك أنهم كثيرا ما يعجزون عن توصيف ما يعانون ، فضلا عن أنهم لايستطيعون التخلص من هذه المعاناة . ملايين الآباء والأمهات يقفون حيارى في فهم سلوك أبنائهم من الأطفال والمراهقين واستيعاب ما يداهمهم من تغيرات ، وبالتالي يفش لون في سبر أغوارهم والوقوف على قدراتهم ، وتوجيههم لدعم هذه القدرات . " لها أون لاين " تفتح ملف الحوارات الحية بهذه القضية المهمة ألا وهي " دراسة سلوك ال أطفال والمراهقين و نمو هم النفسي ". لتساعد الأمهات والمربين على فهم أبنائهم و تنمية قدراتهم وحمايتهم من كل ذلل . ضيفتنا في هذا الحوار الدكتورة فاطمة الحيدر استشارية الطب النفسي تعمل بالمستشفى الجامعي بالرياض : تخصص المراهقة و الأطفال . للراغبين والراغبات في مشاركتنا هذا الحوار يمكنهم الاتصال على هاتف رقم 2252229 أو 2252227 أو فاكس رقم2252221 أو عبر موقعنا على شبكة الإنترنت [email protected]

..

ماهو التحديد العلمي لسن الطفولة وسن النراهقة ؟

الجواب: سن الطفولة يا أخت سماح يبدأ من الولادة وحتى سن الثانية عشر تقريباً أما المراهقة فتكون بين الثانية عشر والعشرين على تفاوت بسيط بين الأفراد وبين البنين وال بنات فقد يتق دم سن المراهقة لدى ال فتاة من التاسعة وقد تنتهي المراهقة في سن العشرين .

ماهي الطريقةالمثلى للتع امل مع غيرة البنات في سن 2 فما فوق

الأخ أبو ابراهيم

ج: غالباً ما يظهر الأطفال بنيناً وبنات غيرة إذا ما شعروا بأن هناك خطراً يهدد علاقتهم مع والديهم وهذا غالباً ما يكون بعد ولادة طفل جديد في العائلة . في مثل هذه الحالة من المستحسن إعداد الطفل لمقدم المولود الجديد وإظهار العاطفة والحنان له وعدم التركيز على الطفل الجديد وأحياناً قد يظهر الطفل الغيرة حينما يشعر بأن والديه يركزون على طفلٍ آخر ويمتدحونه كثيراً إما بتفوقه الدراسي أو لوجود امتيازات أخرى لديه يفتقدها الطفل الذي يشعر بالغيرة.


ما أثر الحروب والاعتداءات على الأطفال وأخص بال ذكر أطفال فلسطين هل تصقلهمالحروب وتصنع منهم رجالا أم تحبطهم؟

أم سلمى

ج: مما لا شك فيه أن لوسائل الإعلام تأثيراً كبيراً على الأطفال، ومشاهدة مناظر العنف الحقيقية تترك أثراً كبيراً على الأطفال حاضراً ومستقبلاً. فبعض الأطفال قد يظهر الكثير من القلق والخوف واضطراب النوم والبكاء لمشاهدة هذه المناظر. أما على المدى البعيد فقد تشجع هذه الصور العنف لدى الأطفال خاصةً ممن لديهم القابلية لذلك، بينما تترك أثراً سلبياً على الأطفال الآخرين بحيث يميلون للخوف وعدم المواجهة والشعور بالدونية خاصةً أولئك الأطفال الذين يتصفون بالخجل والخوف .


من المناسب الحديث مع الأطفال حول ما يشاهدونه وما يعني لهم ذلك ومن ثم شرح ما يحدث لهم بطريقة مناسبة وما ينبغي فعله حيال ما يشاهد .


انا شاب عمري 21 وحيد أمي وأبي بين 3 بنات أكره الزواج ولا استطيع تحمل المسئولية أكره الناس أكره التجمعات أحب الوحدة لا اجلس مع اهلي في مائدة واحدة لا أذهب للاجتماع مع الأهل أبي دائما يصفني بعدم الرجولة دائماً يردني أن أجلس في البيت ولا أشارك أحد في النزهة أو اللعب أو أي شيء عندما يراني مع صديق ينظر إلي نظرات حارة يفر منها صديقي و عندما كنت في سن 14 يعاقبني عند الجلوس في الشارع مع أصحابي بالذهاب معه إلى العمل مما جعلني الآن أكره عمله و أكره جماعته و أصحابه وليس لدي أصدقاء ، يحرجني إذا ذهبت معه إلا أي مكان إما أنه يوبخني في المجالس أو يمدحني مدح الصغار مثل : ياشاطر مما يجعل اقربنا يضحكون

الأخ أ.م.أ

ج: قد يظهر الوالدين حرصاً مبالغاً فيه لبعض أبنائه خاصةً لمن في مثل وضعه وهذا الحرص المبالغ فيه قد يحرم الإبن من اكتساب المهارات الاجتماعية وفنون التعامل مع الآخرين. فيجد صعوبةً في التعامل مع الناس ومواجهتهم ولذلك يميل إلى العزلة وعدم مخالطة الآخرين.

أنصحك بعدم الاستجابة لرغبتك في العزلة ، كثِّف من اختلاطك بأقاربك ممن في مثل عمرك والبحث عن أصدقاء مناسبين ، اطلع على بعض الكتب التي تساعد في رفع الثقة بالنفس وفنون التواصل مع الآخرين وقلِّل ما أمكن من اعتمادك على والديك .

ولع ل أحد أهم الطرق استشارة طبيب أو أخصائي نفسي يساعدك في اكتساب هذه المهارات.


لدي ابنتين وولد ومشكلتي مع ابنتي الكبيرة(7سنوات) دائمة البكاء عندما اذهب واتركها مع اخوتها في البيت مع ال خادمة حتى اذا كان ذلك لعملي وهي تتصل بي كثيرا في العمل وتسالني متىسأحضر ويتكرر ذلك مرآت عديدة يتخللها بكاء شديد لماذا تتركيننا عودي الى المنزل وماشابه ذلك مع ان اخوتها لايفعلون فعلها بل أختها الصغيرة تقول خذيها معك حتى نرتاح من بكائها مع انها تكون طبيعية تماما عندما اعود للمنزل فهل ماتعمله طبيعي وكيف اعالج هذه المشكلة وجزاك الله خيرا

الأخت أم ال وليد

ج: هناك يا أخت أم الوليد ما يسمى بقلق الانفصال وهذا القلق يصيب البنات أكثر من الأولاد وفيه ترتبط البنت بوالدتها بشكل قوي فترفض الذهاب للمدرسة خوفاً من أن تبعد عن والدتها كما أنها تلتصق بوالدتها كثيراً حينما يكونون خارج المنزل وتكون الفكرة لديها أنه سيحصل مكروه لوالدتها . مثل هذه الطفلة تحتاج لطمأنتها وتشجيعها للانفصال عن والدتها تدريجياً وتشجيع اختلاطها بالآخرين وإعطائها الشعور بالاستقلالية وتشجيعها على النوم منفصلةً عن والدتها


أريد أسأل عن الكبير الذي يشعر بأن لديه صفات مراهقين كيف يتخلص منها؟

الأخت منى

ج: المراهقة تعني في اللغة السفه والخفة والعجلة وركوب الخطأ وهذه لا تقتصر على المراهقين أحياناً فقد يظهر الكبير الذي لم ينضج بعد شيئاً من سلوك المراهقين رغم أنه تجاوز هذه ال مرحلة العمرية. البعض قد يظهر شيئاً من سمات المراهقة حينما يكون مضطرباً وغير مستقر نفسياً أو يواجه بعض الاحباطات النفسية. فالنضج العقلي والنفسي قد يتأخر لدى البعض بسبب سوء التكيف الشخصي أو النشوء في أسر غير مستقرة نفسياً وبالتالي لا تساعد على النضج .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . السؤال الاول إبني عمرة خمس سنوات وتسعة أشهر لاحظت علية منذ ثلاثة أشهر بأنه يخبرني عن مواقف تحدث له أو لأحد أصدقائة أو أمور تحدث له في المدرسة او حديث دار بينه وبين بعض الأشخاص كل هذة الأمور يتكلم بها عن ثقة وبعد تحققي من هذة الأمور تبين بإنها كلها لم تحدث . وسؤالي الآن : هل إعاتبة وهو في هذة السن وأقول له لماذا تكذب مع العلم باني منذ صغرة وأنا أحذرة من الكذب وعواقبة . أم هذا نوع من الخيال الأفضل أن أتجاهلة أم ماذا أفعل جزاكم الله خيرا . السؤال الثاني : إبني له صديق في نفس سنه وهو قريب له ويحبة كثيرا ويوميا يلتقي به ويلعب معة وإلمشكله هي أنه عندما يلعب معة يصبح كالخاتم في إصبعة وينسى كل ما نهيتة واذا حرمتة من اللعب معة يتأثر كثيرا عن فعلة ويفعل كل ما يأمرة به وغالبا تكون امور خاطئة . كيف أقوي شخصيته بحيث لا يتأثر بصديقة .

الأخت فريدة:

في سن الخمس سنوات يكون الطفل خصب الخيال وبالتالي قد يذكر قصصاً ليس لها واقع وقد يذكر أحداث لم تحدث . الحقيقة أن الطفل في هذه المرحلة لا يكذب لكنه لا يميز بين ما يمليه عليه خياله الخصب أو ما يتمناه أن يحدث واقعاً أو ما يحلم به في الليل وبالتالي ليس المناسب تسمية هذا الطفل بالكذاب ولكن في مثل هذه الحالة يمكن الحديث مع الطفل بتودد وتذكيره بأن هذا لم يحدث .


ج2: بالنسبة للسؤال الثاني الحقيقة أنه يهمني معرفة عمر ابنك حيث يلاحظ أنه في نهاية الطفولة المتأخرة أي في حدود السنة العاشرة ونحوها يبدأ الطفل بالتوجه نحو أصدقائه أكثر من توجهه نحو أهله ويظهر له ولاءً وهذا راجع لأسبابٍ كثيرة منها أنهما يحملان نفس الأفكار ونفس ال مشاعر كما أنهما لا يواجهان نقداً من بعضهما بعكس ما يريانه من أسرهما من كثرة النقد والتوجيه في مثل هذه الحالة من المستحسن معرفة نوعية هذا الصديق فإذا كان على خلق طيب فليس هناك مانع من اس تمر ارية ال علاقة بينهما مع المراقبة والتوجيه من قبل الأسرة أما إذا كانت الأسرة غير راضية عن سلوك هذا الصديق فمن المستحسن التروي والتحبب لهذا الإبن وإظهار المحبة والصداقة له من قبل الوالدين وتشجيعه لتكوين صداقات جديدة مع أطفال آخرين.


ماهي الطرق المناسبة للتعامل مع ( الفراغ ) الذي تعيشه المراهقات في هذه الاجازة ؟

سيتم تحويل هذا السؤال لخدمة الاستشارات التربوية نظرا لانه ليس في مجال الطب النفسي...نرجوا متابعته هناك لاحقا

أرسلته عبر الفاكس

ارسليه مرة اخرى

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر
افتحي Hayaa للمشاركة في المزيد من المواضيع النسائية
فتح

تحميل تطبيق Hayaa

لإدارة صحة فترة الدورة الشهرية ، شاركي في المواضيع الخاصة بالمرأة

Google play
App store

تم النسخ